التغيير : الخرطوم  اتفقت الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني علي منح التفويض للرئيس السوداني عمر البشير لتحديد موعد قاطع لقيامه ، في وقت مورست فيه ضغوط علي الأحزاب المعارضة والمشاركة في الحوار لعدم تصعيد موقفها. 

وقال عضو الآلية المعروفة ب ٧+٧ من جانب الأحزاب الحكومية مصطفي عثمان اسماعيل عقب اجتماع الآلية الأحد بالخرطوم ان الآلية ستلتقي البشير خلال الايام القليلة المقبلة. واضاف ان هنالك اتفاقا تم بين الأعضاء لمنح البشير حق تحديد وقت قاطع لانطلاق الموتمر العام للحوار الوطني.  

وكان البشير قد حدد الثاني من شهر نوفمبر الماضي كموعد اولي لبدء الحوار الا ان ذلك لم يحدث في ظل رفض قوي معارضة والحركات المسلحة المشاركة فيه. غير ان البشير قد أكد خلال تصريحات صحافية مؤخراً ان الحوار سينطلق بمن حضر. 

وكانت احزاب الموتمر الشعبي والإصلاح الان ومنبر السلام العادل المشاركة في الحوار قررت تصعيد مواقفها خلال مؤتمر صحافي الاسبوع الماضي بعد ان اتهمت الحكومة بعدم الجدية في الحوار بعد اعتقالها لعدد من قادة المعارضة.  

غير انها تراجعت في اجتماع الأحد عن موقفها بعد ضغوط مورست عليها من قبل حزب الموتمر الوطني الحاكم كما أفادت مصادر تحدثت ” للتغيير الالكترونية “.  

وأضافت تلك المصادر ان مصطفي اسماعيل قد مارس هذه الضغوط علي قيادات الأحزاب المشاركة لعدم تصعيد موقفها مع منحه وقتا إضافيا حتي يلتقي وفد الآلية بالرئيس البشير.