التغيير : الخرطوم  داهمت السلطات الأمنية الأحد مقر المرصد السوداني لحقوق الانسان بالخرطوم وصادرت عدد من الممتلكات والوثائق واعتقلت الصحافي بصحيفة الميدان  محمد الفاتح يوسف . 

وقال شهود  عيان تحدثوا للـ”التغيير الالكترونية” ان قوة مكونة من نحو  ٨ عناصر من الأجهزة الأمنية داهمت وعلي نحو مفاجئ مقر المرصد بالخرطوم٢ حيث كان يعقد اجتماعا لعدد من الناشطين والمدافعين عن حقوق الانسان وذكر احدهم “عند الثانية عشر والنصف نهاراً تفاجأنا بقوة من جهاز الامن تقتحم مقر المرصد وتطلب من المجتمعين الذين كانوا حوالي ٢٥ شخصا ان يتوجهوا نحو الحائط وقاموا بتفتيش ومصادرة عدد من اجهزة الحاسوب والهاتف الجوال”. 

وفيما لم تبرر السلطات الأمنية مداهمتها لمقر المنظمة المعنية بحالة حقوق الإنسان في السودان ، رجحت مصادر حقوقية ان الأجهزة الأمنية أرادت ان تمنع المجتمعين من نشر تقرير محتمل عن حالة حقوق الانسان في السودان يعمل المركز علي إصداره.  

ودرجت الأجهزة الأمنية السودانية علي مهاجمة وإغلاق مراكز  ومنظمات مجتمع مدني معنية بحقوق الانسان  بدعوي انها واجهات لقوي معارضة. 

وأغلقت مؤخراً عدد من المراكز فيما قامت بإغلاق مركز الخاتم عدلان للتنمية والاستنارة ومركز الدراسات السودانية قبل سنوات. 

في الأثناء اعتقلت الأجهزة الأمنية الصحافي بصحيفة الميدان محمد الفاتح من داخل المرصد واقتادته الي جهة غير معلومة. 

وطبقا لبيان صادر عن شبكة الصحافيين السودانيين المعنية بالدفاع عن الصحافيين فان أفراد من الأجهزة الأمنية تفحصوا وجوه الحضور قبل إلقاء القبض علي الفاتح. 

وقالت ان الفاتح وهو عضو في سكرتارية الشبكة أيضاً ان الأجهزة الأمنية ظلت تتعقبه حتي لحظة دخوله الاجتماع. ودعت الي الإفراج الفوري عنه وإيقاف الانتهاكات التي تمارس ضد الصحافيين.