التغيير: سونا أعلن المشير عمر البشير، جاهزيته لمهاجمة الجبهة الثورية فيما أسماه  بـ "الصيف الساخن"، في الوقت الذي رفض فيه مناقشة القضايا العالقة مع الحركة الشعبية و حركات دارفور، مشدداً على أن نيفاشا هي المرجعية  بالنسبة للمنطقتين، وأن  اتفاق الدوحة هو مرجعية  أزمة دارفور.

وقال البشير خلال احتفال لتخريج عسكريين في كلية القادة والأركان “ها نحن بعون الله وتوفيقه قد استأنفنا عمليات الصيف الحاسم فى مرحلتها الثانية، وقد أعددنا لها أنفسنا خير إعداد، ورتبنا لها خير ترتيب ، ووقفنا عليها وقوف الحادب على مصلحة البلاد والعباد”.

وأكد البشير، أن عمليات الصيف الحاسم ستكون “استئصالاً لشأفة التمرد” على حد تعبيره،  وأضاف “بدأنا هذه العمليات بخطى ثابتة، وعمل ممنهج ومنظم ، باعلى درجات التخطيط والتنظيم والتكتيك العسكري”.

إلى ذلك، أغلق البشير الباب أمام مناقشة القضايا الوطنية العامة، مثل الحريات والتحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة وحقوق الإنسان، بقوله ” نحن علي أتم الإستعداد لمواصلة مباحثات المنطقتين بكل شفافية علي بساط أحمدي من المودة والإخاء الصادق ، جلوسا علي مائدة المفاوضات ، مرورا بالترتيبات الأمنية ، وانتهاءا بانزالها علي ارض الواقع ، علي أساس اتفاقية نيفاشا والتي تمثل مرجعاً لا يمكن تجاوزه أبدا في هذا المضمار، ثم لننطلق للمرجعية الثانية المتمثلة في اتفاقية الدوحة، التي اجمع عليها العالم”.