التغيير : سودان تربيون قالت مصادر متطابقة في الخرطوم، الأربعاء، إن السلطات السودانية أمهلت المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان 72 ساعة لمغادرة البلاد.

ولم يعرف على وجه التحديد الأسباب التى دفعت بالسلطات السودانية لاتخاذ ذلك القرار، فيما رفض مسؤولون بمكتب الأمم المتحدة في الخرطوم، التعليق على تلك الأنباء.

وأكدت مصادر متطابقة أن المديرة القطرية للبرنامج الأممي في السودان إيفون هيلي ـ هولندية ـ بعثت، الأربعاء، برسائل الكترونية لكل العاملين في البرنامج تشكرهم على حسن التعاون معها خلال فترة عملها في السودان.

ولم تصدر الجهات ذات الصلة في الخرطوم أي توضيحات بشأن الخطوة.

وتشير سودان تربيون” الى أن السلطات السودانية تترصد الموظفيين الأممين، وتتهم غالب العاملين في الوكالات الأممية بعدم الحياد والعمل لخدمة اجندة استخباراتية وتجاوز التفويض الممنوح لهم بالعمل.

وفي أبريل الماضي قررت السلطات طرد المسؤولة عن مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان بعد اتهامها بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

وقالت وزارة الخارجية وقتها إن ديلارجي “لم تلتزم بقوانين البلاد كما تدخلت في الشؤون الداخلية؛ وهو ما لا يتوافق مع وضعها مسؤولة في الأمم المتحدة.

وفي العام 2009 أمرت الحكومة السودانية 10 وكالات إغاثة دولية بإغلاق مكاتبها ومغادرة البلاد، وذلك بالتزامن مع قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير، واتهمت الخرطوم تلك المنظمات بممارسة انشطة استخباراتية وتزوير تقارير عن الأوضاع في دارفور.

ومنذ ذلك التاريخ تكثف الحكومة السودانية حملاتها على وكالات العون الأجنبي وتعمد الى طرد موظيفها حال التشكك في تصرفات مسؤوليها.