لتغيير : ام اضو ام بان  شن الرئيس السوداني عمر البشير هجوما عنيفا علي المعارضة المسلحة والمدنية علي حد سواء واصفا قادتها ب "المرتزقة والعملاء".

وقال خلال خطاب جماهيري بمنطقة شرق النيل السبت ان الحركات المسلحة والمعارضة التي تلف في فلكها هي أذيال للمستعمر الذي كان يريد ان ينشر النصرانية في البلاد.  

وأوضح ان الطرق الصوفية هي التي تصدت لمحاولات التبشير المسيحية ، مشيرا الي ان الأحزاب التي وصفها بالعلمانية تريد ان تلغي الشريعة في السودان.  وأكد انه لا تراجع عن تطبيق الشريعة الاسلامية مهما كلف الامر.  

وعاد البشير الي استعمال المفردات التي كانت تثير جدلا إعلاميا عندما طالب المعارضة ” بلحس كوعها” او ” يموصوا ويشربوا ميتو” في إشارة الي الاتفاقيات التي تم توقيعها بين المعارضة المدنية والمسلحة.  

وذكر الرئيس السوداني ان جهاز الموساد هو الذي خطط اتفاقيتي نداء السودان والفجر الجديد  اللتين تم توقيعهما في اديس أبابا وكمبالا