التغيير: الخرطوم وقعت اشتباكات بين أهالي غاضبين في منطقة حطاب شمال الخرطوم وعناصر تابعة لقوات الدعم السريع بالقرب من معسكر للتدريب وسط أنباء غير مؤكدة عن وفاة احد عناصر الدعم السريع.  

فيما أكد شهود عيان قيام المليشيات بنهب وحرق عدد من المتاجر في وقت قلل فيه المتحدث باسم الجيش الصوارمي خالد سعد من التطورات المثيرة ووصفها بأنها ” احداث شغب محدودة”

 

وتضاربت أقوال شهود العيان الذين تحدثوا ” للتغيير الالكترونية” حول تفاصيل الواقعة. حيث ذكر بعضهم ان السبب الرئيس للاشتباكات هو تحرش احد الجنود بأحدي فتيات منطقة “الحطاب” مما حدا بالأهالي بالاشتباك مع عناصر القوة التي كانت خارج المعسكر. فيما يقول شهود اخرون ان سبب الاحداث هو عراك بين احد التجار وبعض الجنود الذين رفضوا منحه قيمة بعض المشتريات ، فاتصل بأهله الذين هرعوا لنجدته وقاموا بالاشتباك مع عناصر الدعم السريع مستخدمين أسلحة بيضاء.  وأدت الاشتباكات الي وقوع جرجى بين الطرفين وأنباء غير مؤكدة بمقتل احد الجنود. بالاضافة الي حرق عدد من متاجر السكان.  

ووصلت الي مكان الحادث وحدات من الجيش والأمن الوطني والشرطة ومنعت مزيدا من الاشتباكات بين الطرفين ، وتم إغلاق الطريق الدائري المؤدي الي منطقة الجيلي امام الحركة لعدة ساعات.  وتقوم وحدات من جهاز الامن بتدريب أفراد من الجنجويد في احدي المعسكرات في منطقة الحطاب وهي التي تعرف بقوات الدعم السريع.  

في غضون ذلك اعتبر المتحدث باسم الجيش الصوارمي خالد سعد التطوارات بأنها ” أحداث شغب محدودة”  مشيرا إلى  ”  وقوع عراك  بين مستجدي المعسكر مع بعض مواطني المنطقة، بدأ مساء (الخميس) تم احتواؤه، إلا أنه تجدد صباح (الجمعة) بعد أن تبين للمستجدين إختفاء أحد زملائهم، وجد فيما بعد ميتاً بسبب حادث حركة”، واشار الصوارمي الى انه تم احتواء الموقف، على أن تتم معالجة الموضوع مع المواطنين”.

واعبتر سكان المنطقة أن ما يحدث هو استهداف مباشر لهم، ومقصود، وأشاروا إلى مقتل أحد الرعاة قبل أشهر على يد أحد أشقاء نافع علي نافع، وهددوا بالانتقام ، كما طالبوا الحكومة بترحيل معسكر التدريب من المنطقة فوراً.

ونشرت الحكومة السودانية وحدات من هذه القوات في أطراف ولاية الخرطوم وبعض مناطق تعدين الذهب بالولايات الشمالية وسط مخاوف من حدوث احتكاكات بينها والمواطنين.  

وأثارت هذه القوات عاصفة من الجدل بعد اتهامها بارتكاب انتهاكات في اي مكان تذهب اليه. وتم طردها من ولاية شمال كردفان بعد مظاهرات واحتجاجات من مواطني الولاية بعد قيامها بالنهب واغتصاب الفتيات.  كما تتهم منظمات حقوقية وسياسيون سودانيون هذه القوات بارتكاب جرائم في مناطق النزاعات في دارفور وجنوب كردفان.