التغيير: كاودا دعا نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس القيادة العسكرية للجبهة الثورية عبد العزيز الحلو إلى اتخاذ "لقاوة"نموذجا لإنتفاضة سلمية شاملة  في كل مدن السودان.

ووجه الحلو في “بيان ”  تحية إجلال ودعا لرفع القبعات والطواقي من جميع أهل السودان للمناضلات والمناضلين في كل جبهات العمل السلمي والمسلح.

وخص أهل لقاوة بالتحية  ووصفهم  بالشجعان، واعتبر أن نضالهم السلمي أدخل معارك العمل الجماهيري مرحلة نوعية جديدة وقدم نموذجاً لكل مدن وريف السودان، بعد أن ” جمع مختلف القبائل في هدف موحد مفاده إن مصير لقاوة يحدده أهلها.الشرفاء” لا القلة المنتفعة من قطط المؤتمر الوطني السمان”

وقال الحلو “. الوقفة  أكدت  أن قوة الجماهير لا يمكن هزيمتها وإن تكامل أشكال النضال السلمي والمسلح تجسده وقفة ومقاومة أهل جنوب كردفان وعلى رأسهم لقاوة.”

 

 ودعا إلى  ” تفعيل نداء السودان وتكوين لجانه في القرى والمدن والأحياء للعمل من أجل إنتفاضة سلمية كاسحة لإسقاط النظام، ولتتخذ القرى والمدن من لقاوة نموذجاً.  “فعلى الرغم من التآمر والتخريب صمدت لقاوة وإنتصرت إرادة شعبها وستحقق إنتفاضتها وستنجز أهدافها.” على حد تعبيره

وحيا الحلو  “النازحين واللاجئين وضحايا قصف طيران المؤتمر الوطني والأسرى والمعتقلين وعلى رأسهم الأساتذة فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني وفرح العقار وكآفة المعتقلين وندعو الي إطلاق سراحهم جميعاً وفوراً.”

مطالباً بالعمل لمنع “ إنتخابات المؤتمر الوطني التي هيل في جوهرها تمديد للدكتاتور المتسلط عمر البشير،” وأضاف ”  “لنعمل جميعاً لتحويلها لإنتفاضة شعبية جماهيرية تكنس المؤتمر الوطني ونظامه.”