التغيير: الخرطوم عبرت أسرة القيادي السياسي فاروق أبو عيسى عن تدهور صحته بعد مضي 20 يوماً على اعتقاله دون توجيه تهمة قانونية. 

وقال بيان صحفي للأسرة ” امس الاول تدهورت صحة فاروق بشكل كبير بتسارع في نبضات القلب وانخفاض في الضعط نقل على اثرها الي مستشفى الشرطة وتم اجراء بعض الفحوصات الطبية له وتمت اعادته الي معتقله بسجن كوبر بدون تلقي اي علاج طبي لهذه الحالة وبدون السماح للأسرة بعرضه على طبيبه الشخصي المتابع لحالته”.

وأضاف البيان ”  اننا نحمل اجهزة الامن و النظام الحاكم المسئولية الكاملة على صحة وسلامة الاستاذ فاروق ونحتفظ بحقنا الكامل في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية في حالة تضرره باي شكل كان من هذا الاعتقال التعسفي غير المبرر وغير القانوني على كافة المستويات”.

 وأضاف البيان ” ان الدور السياسي والوطني الذي ظل يلعبه والدنا فاروق ابوعيسى طيلة عمره يجد منا في الاسرة كامل الدعم بتقديمه المتواصل لمصلحة وقضايا الشعب السوداني و وضعها اولا. و اننا لن نتهاون في الدفاع عن حريته كحق اصيل له كمواطن وقائد سياسي سوداني واحد الرموز الوطنية في تاريخ السودان الحديث”.

وذكر البيان ”  أن 20 يوما في الاعتقال التعسفي لدى الاجهزة الامنية للنظام السوداني الحاكم. وفيما لم تتوجه له اي تهم قانونية او يتم ابلاغ اسرته او ابلاغه شخصيا باي مسببات او مسوغات قانونية لاحتجازه، سوى ما رشح في اجهزة الاعلام عن مشاركته في صياغة وتوقيع نداء السودان كاحد نشاطاته السياسية المستمرة التي يهدف عبرها لايجاد مخرج للوطن من دوامة ازماته المستمرة. ايضا لم يتح لنا كأسرة حتى اليوم زيارته او السماح له بمقابلة محامي مستقل او التواصل مع هيئة الدفاع عنه.”.