التغيير: الخرطوم قررت الحركة الشعبية لتحرير السودان اطلاق سراح 20 من الاسري من القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الاخرى في منطقة جنوب كردفان , قبل بدء جولة المباحثات المقبلة مع الحكومة السودانية.

وقال المتحدث باسمها مبارك اردول في بيان صحافي ان الخطوة تأتي استجابة لطلب مجموعة “السائحون” التي اجتمعت معها في اديس ابابا الشهر الماضي.

وكان وفدا من مجموعة “السائحون” – وهي مجموعة تضم بداخلها مقاتلين سابقين وجهاديين من الحركة الاسلامية كانوا يقاتلون في جنوب السودان  – التقي بالامين العام للحركة الشعبية في اديس ابابا وطلب منه اطلاق سراح الاسرى المعقلين لديها , بالاضافة الي الاتفاق حول ضرورة الحل السلمي لقضايا البلاد

ودعت الحركة مجموعة “السائحون” وفقا للبيان الذي اطلعت عليه “التغيير الالكترونية” الي اجتماع لمناقشة اطلاق سراح كافة اسرى الحرب في السودان ووقف قصف المدنيين الذي تقوم به القوات المسلحة.

وقالت ان الحوار سيمتد ايضا الى كيفية ايصال المساعدات الانسانية الي المتضررين في مناطق النزاع بعيدا عن الاجندة السياسية. واشارت الي ان يدها ممدودة الي كافة تيارات الاسلام السياسي في السودان من اجل بدء حوار جاد يؤدي الي وقف الحرب في السودان. “ان الحركة الشعبية لتحرير السودان ترغب في حوار جاد وفاعل مع كآفة التيارات الإسلامية الراغبة في التغيير وفي بناء دولة المواطنة وأجندة جديدة لمستقبل السودان، وترى إن القضايا الإنسانية مهمة كمدخل لهذا الحوار وتجدد ترحيبها بمبادرة “السائحون“.

 

وتقف الحركة الشعبية ومبادرة سائحون علي النقيض من الحركة الشعبية في القيم الفكرية والاستراتيجيات السياسية , حيث تدعو الاولى الي حكم البلاد وفق نظام علماني يقوم علي دولة المواطنة , فيما تطرح التيارات الاسلامية مبدأ تطبيق الشريعة الاسلامية .