التغيير : الخرطوم اعلنت حركة التحرير والعدالة المسلحة عن تحولها الي حزب سياسي , في وقت برزت فيه الخلافات المكتومة داخلها الي السطح لاول مرة.

ففي الوقت الذي اعلن فيه الامين السياسي للحركة بحر ادريس ابوقردة ومعه قيادات اخرى خلال مؤتمر صحافي عقد بقاعة الصداقة بالخرطوم عن تحول الحركة الى حزب سياسي وانه فعلا بدأت اجراءات لتسجيلها رسميا , اكد المتحدث باسم الحركة احمد فضل ومعه قيادات اخري  خلال مؤتمر صحافي في نفس التوقيت بمقر السلطة الانتقالية بالخرطوم انهم لم يعلموا بامر تسجيل الحزب وان الامين السياسي يسعى الي عرقلة الترتيبات الامنية.

وظل رئيس الحركة التجاني السيسي صامتا خلال هذه الازمة وينفي وقوعها فيما تفيد مصادر مقربة منه ” للتغيير الالكترونية” انه غير راض عن اداء وطموحات ابوقردة “التجاني السيسي المح اكثر من مرة انه غير راض عن الامين السياسي في ظل تمدده وتغوله علي صلاحيات الرئيس.. وهو سينضم الي جماعة حيدر قالكوما وسيعلن في وقت لاحق موقفه من هذه القضية”.

 

ووقعت حركة التحرير والعدالة علي اتفاقية الدوحة للسلام مع الحكومة السودانية في العام 2011 برعاية من الحكومة القطرية , ويقول قادتها ان كثيرا من بنود الاتفاقية خاصة تلك المتعلقة بالترتيبات الامنية لم يتم تنفيذها بعد، وان الخرطوم مازالت تماطل في التنفيذ.

وقال ابوقردة الذي يتولي منصب وزير الصحة الاتحادي ان الحركة ستشارك في الانتخابات المقبلة بعد تسجيلها بذات اسمها  وبشكل رسمي في حال كونها شفافة ونزيهة ومراقبة دوليا.