التغيير : الشروق قال حزب المؤتمر الوطني الحاكم، يوم الإثنين، إن مجموعة (السائحون) ليست طرفاً معنياً بقضية إطلاق الأسرى الموجودين لدى الحركة الشعبية، مؤكداً أن إطلاق الأسرى يتم بين الطرفين المعنيين والمتفاوضين من أجل الوصول لاتفاق سلام دائم. 

وكانت الحركة الشعبية قد اعلنت يوم الأحد، موافقتها على إطلاق سراح 20 أسيراً من قوات الحكومة السودانية، بمناطق سيطرتها بجنوب كردفان والنيل الأزرق، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، استجابة لرسالة الأمين العام لمجموعة (السائحون) للأمين العام للحركة الشعبيةوقال المتحدث بإسم القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني حامد ممتاز، في تصريحات صحفية، إن إطلاق الأسرى لا يتم وفق إعلان، وإنما اتفاقيات وترتيبات سياسية و قواعد دولية. وأضاف “كما أنه أمر يتم بين الجهتين المتفاوضتين حال توقيع اتفاق مشترك بهذا الخصوص.

و أوضح ممتاز أن الاجتماع أمَّن على قيام الانتخابات العامة في موعدها المعلن بشكل كامل وغير مجزأ، كما اطمأن لاستعدادات الحزب لخوضها. وأشار إلى أن القطاع استمع لتقارير بعض أماناته حول جملة من القضايا السياسية والتنظيمية.