التغيير : الخرطوم     طلبت الحركة الشعبية من الصليب الأحمر الدولي إرسال طائرة إلي كل من يابوس وكاودا لنقل (20) اسيرا حكومياً الي الخرطوم، في وقت طالبت فيه باطلاق سراح المعتقلين.

 وقطعت الحركة انها والسائحون سيتصلوا بالرئيس ثامبو أمبيكي لإنجاز هذه المهمة حال تمسك المؤتمر الوطني وحكومته برفضهم للمبادرة الإنسانية من “السائحون”.

وجددت الحركة الشعبية في بيان لها امس ممهور بتوقيع ناطق وفدها المفاوض مبارك اردول – تلقت “التغيير الالكترونية” نسخة منه – مواصلتها لحوارها مع “السائحون” ومجموعة قوى الإسناد للبحث عن أجندة جديدة لمستقبل السودان تفضي الي التغيير في إطار الحوار الشامل بين كآفة قوى التغيير، واعتبرت الحوار مع الإسلاميين الراغبيين في التغيير بانه عظيم الفائدة للسودان والسودانيين والسودانيات.

وكلفت الحركة كلا من مبارك أردول وبكري عبدالباسط للإتصال بمكتب الصليب الأحمر  بأديس أبابا ، على أن تباشر هذه اللجنة عملها بالتنسيق مع مسئول الشئون الإنسانية بالحركة الشعبية نيرون فليب.

ودعا البيان الحكومة التصديق بعبور طائرة الصليب الأحمر الدولي ذهاباً وإياباً وهي تحمل أسرى “ذهبوا للدفاع عن نظام الحكم نفسه”، وفقا لنص البيان.

وفي سياق ذي صلة اكدت قيادة الحركة الشعبية تسلمها من قيادة حركة العدل والمساواة السودانية كشف مفصل يحوى أسماء (69) من أسرى الحرب التابعين لحركة العدل والمساواة، وسيجري التنسيق بين الحركتين وتنظيمات الجبهة الثورية لتطوير العمل المشترك في هذه القضية الهامة.

وطالبت الحركة الشعبية بإطلاق سراح كآفة المعتقلين وإخلاء سبيل الذين إقتيدوا الي المحاكم من الطلاب في جامعتي بحري وسنار وأعضاء حزب البعث. وقال اردول انهم يعملون من أجل إطلاق سراح الأسرى فمن باب أولى إطلاق سراح قادة العمل السلمي الديمقراطي الذين لم يمارسوا الا حقوقهم الدستورية، وتابع : إذا كان الإتصال بالجبهة الثورية يؤدي الي السجون فمن باب أولى أن يبدأ النظام بكبار قياداته الذين يقودون المفاوضات في أديس أبابا.

وطالب اردول الحكومة بالكشف عن مصير العميد أحمد بحر هجانة الذي تم إلقاء القبض عليه من داخل مقر الأمم المتحدة في كادقلي في يونيو 2011م، والعشرات من زملاءه  الذين اقتيدوا من مقر الأمم المتحدة الي وجهات مجهولة. ودعا الحكومة للإفراج عن العميد عمر فضل دارشين وإبراهيم الماظ وعبدالعزيز عشر ورفاقهم الأخرين مؤكداً جاهزيتهم لتسليم كشوفات بأسماءهم.