التغيير : سودان تربيون لقي طالبين مصرعهما في عملية نهب مسلح بحي "الجير" بوسط نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور في مؤشر خطير لتدهور الأوضاع الامنية خلال الثلاث ايام الماضية على التوالي برغم حالة الطوارئ المفروضة في المدينة منذ أربعة أشهر.

وقال آدم حامد، عم، أحد الضحايا، الأربعاء، إن الطالبين يدرسان في المرحلة الثانوية اعترضهما مسلحان أثناء عودتهما من درس مسائي، بوادي نيالا المتاخم للحي وطالبوهما بتسليم هواتفهما فردا بعدم حمل أي أجهزة إتصال، غير إن أحد المسلحين فتح النار عليهما بعد نقاش حاد وارداهما قتيلين علي الفور، مضيفا ان المسلحين فروا نحو الشمال الغربي لمدينة نيالا.

وأدى الحادث الي تجمهر المئات من المواطنين بالحي احتجاجا على الحادث.

وأفاد مصدر بشرطة الولاية بالقبض على ثلاث من المتهمين بعد تقفي أثرهم مشيرا الى ان الشرطة تحركت فور تلقيها البلاغ مؤكدا، فتح بلاغات في مواجهتهم تحت المواد 175 و 130 من القانون الجنائي المتعلقتين بالنهب والقتل العمد.

وفي تحدٍ واضح للحكومة تشهد مدينة نيالا تدهورا للأوضاع الامنية على مدى ثلاث ايام متوالية، ما سبب الهلع وسط المواطنين حيث شهدت المدينة عملية نهب رواتب شركة الهدف المتخصصة في الخدمات الأمنية للمؤسسات بحي المزاد الى جانب مقتل نظامي بالقوات المسلحة بعد خطفه من أمام منزله بحي “الفنية.

وتشهد الولاية فراغا دستوريا منذ ثلاث أشهر بعد إعفاء والي الولاية آدم محمود جار النبي أعضاء حكومته بعد انتخابات حزب المؤتمر الوطني بالولاية لاختيار مرشح الحزب لمنصب الوالي التي خسرها الوالي الأمر الذي عقد معالجة العديد من الإشكالات بينها الامنية.

وإتهم عدد من المواطنين حكومة الولاية بالتراخي والتقاعس عن تنفيذ أوامر الطوارئ بعدم توفير الحوافز والنثريات للأجهزة الامنية رغم فرض عشرة جنيهات على رواتب الموظفين دعما للأجهزة الامنية.

وتشهد المدينة مخالفات واضحة لقانون الطوارئ لكن حكومة الولاية وقفت عاجزة أمام الانتهاكات الواضحة لأوامر الطوارئ.