التغيير : الخرطوم  رفض حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان فيما يتعلق بتعيين الولاة ووصفها بالكارثة. 

وقال رئيس كتلة الحزب بالبرلمان اسماعيل حسين خلال مؤتمر صحافي بمقر الحزب الأحد ان التعديلات بشأن تعيين الولاة ” تسلب الشعب حقه في اختيار من يحكمه”. وأضاف ان هذه التعديلات ستجعل البلاد في مركزية قابضة ” وسجن كبير”.

 

وكانت كتلة الحزب  التي كانت الجهة الوحيدة التي تعترض في جلسات البرلمان قد انسحبت خلال جلسات مناقشة التعديلات المقررة بعد ان وصفت الامر ” بالعبثي”. 

 

وأوضح حسين ان التعديلات التي اجريت علي الدستور بشأن قانون الامن الوطني ستحول البلاد الي ” دولة بوليسية بامتياز”. واعتبر ان تركيز كل السلطات في يد الأجهزة الأمنية ومنحها الصلاحيات الواسعة سيجعلها في ” جزيرة معزولة وستتصرف كيفما تشاء”.

 

وكانت الهيئة التشريعية قد اجازت تعديلين في الدستور الانتقالي يمنح الاول رئيس الجمهورية سلطات تعيين وعزل الولاة ومنح التعديل الثاني جهاز الامن والمخابرات الوطني صلاحيات سياسية وعسكرية ونيابية واسعة. 

 

وتدور شكوك واسعة حول استمرار حزب الترابي في المشاركة في جلسات الحوار الوطني بعد هذه التطورات وإعلانه مقاطعة الانتخابات المقبلة لكن حسين جعل الباب مواربا وقال ان قرار استمرار المشاركة او التعليق هو من اختصاص مؤسسات الحزب.