التغيير : جبال النوبة أكدت الحركة الشعبية/ شمال، سعيها المتواصل لإسقاط حكومة المشير البشير ، وقالت أنها تتعاون من أجل هذا الهدف، مع كافة قوى المعارضة والتغيير حتي تنعم البلاد بالسلام.  

وقال رئيس الحركة مالك عقار خلال خطاب، بمناسبة السنة الجديدة، أن حركته ستعيد تشكيل نفسها وترتب أولوياتها، من اجل إنهاء حكم الرئيس عمر البشير هذا العام.

وتقاتل  الحركة الشعبية ، القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق منذ العام ٢٠١١، و تحالفت مع فصائل دارفور تحت مسمي الجبهة الثورية وقادت عدة عمليات عسكرية مشتركة ضد مقاتلي الحكومة.

وقال عقار في خطابه الذي اطّلعت عليه ” التغيير الالكترونية “، إن قوى التغيير فوتت فرصة العام الماضي لإنهاء حكم البشير، ” بعد أن كان في أضعف حالاته على الصعيد الدّاخلي، وكان الوضع في غاية النضوج لحدوث ثورة نتيجة للحروب المتطاولة في البلاد، والفوضى الإجتماعية السياسية، وقد فشلت القوى الدّيموقراطية في التعرّف على هذا الوضع والإستفادة منه”.

ونبه عقار ، إلي أن الفرصة مازالت مؤاتية ،لتغيير النظام “بكافة الوسائل”، في ظل ما وصفه ب”الصراعات الداخلية التي تعصف به والعزلة الدولية التي يعيشها، بالاضافة الي عدم قدرته علي مواجهة الأزمة الاقتصادية” .

وشدد  رئيس الحركة الشعبية/شمال، علي أن السلام هدفٌ استراتيجي لحركته، من أجل تحقيق السلام العادل ، الذي يحقق مطالب الشعوب في المناطق المهمشة وينهي التمييز الديني والاثني الذي تمارسه حكومة الخرطوم. 

وقال أن العمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة السودانية فاشلة، وأنها لن تحقق أغرضها بسبب انهيار الروح المعنوية لجنود القوات المسلحة. وأشار الى استعانة النظام بقوات الدّعم السريع و المرتزقة من الدّول المجاورة والمليشيات المحلّية لفقدانه الثقة في الجيش. وقال عقار أن النظام يشن الآن عمليات الصيف الحاسم، وأنّ تلك العمليات سيكون مصيرها الفشل.

وأكد عقار،أنه علي وعي تام بالأضرار والألام، التي يعيشها الملايين في المنطقتين بسبب الحرب ،التي قال أنهم أُرغِموا علي خوضها ، مشيرا إلي إستعداد الحركة لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الانسانية، بعد اتفاق ينهي الأزمة في كافة أنحاء البلاد.