التغيير : سودان تربيون طالب المجلس التشريعي لشمال دارفور، السبت، حكومة الولاية بنشر المزيد من النقاط الأمنية في مدينة الفاشر للحد من ظاهرة التفلتات الأمنية التي بدأت تتزايد بالولاية في عدة مناطق.

ولقي 8 أشخاص مصرعهم وأصيب 5 آخرون من قبيلة البرتي في هجوم نفذه مسلحون، في 23 ديسمبر الماضي، على مزرعة بقرية “سمبو”، 11 كلم شمال شرق الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

كما نهبت مجموعة مسلحة موادغذائية خاصة بالسلطة الإقليمية لدارفور، الأربعاء الماضي، كانت في طريقها إلى أهالي منطقة “بركة سائرة” التابعة لمحلية “سرف عمرة” بشمال دارفور.

وأجاز المجلس التشريعي للولاية خطاب حكومة الولاية الذي أودعه منضدة المجلس في فاتحة أعمال دورة انعقاده الحالية والي شمال دارفور عثمان كبر.

وأوصت لجنة الرد على خطاب الوالي في مجال القطاع السيادي بإنشاء المزيد من النقاط الأمنية بمدينة الفاشر للحد من ظاهرة التفلتات الأمنية وتقوية الأجهزة الأمنية لبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون في كل أرجاء الولاية وتفعيل قانون مكافحة المخدرات والخمور.

وتنشط منذ شهر نوفمبر الماضي المليشيات المسلحة في عمليات النهب المسلح بشكل ممنهج في ولايات دارفور الثلاث لترتفع نسبة الاعتداءات بنحو غير مسبوق، منذ اندلاع أزمة دارفور قبل 11  عاما.

وأضطر والي جنوب دارفور في يوليو 2014، لفرض الطوارئ، ومنع بموجبها حركة المركبات بلا لوحات، وارتداء “الكدمول”، وحمل السلاح للمدنيين، والدراجات النارية، إلى جانب حظر امتلاك سيارات الدفع الرباعي بعد أن شهدت الولاية وعاصمتها نيالا حوادث نهب متفرقة ينفذها في الغالب مسلحون يستغلون سيارات “اللاندكروزر”، في رابعة النهار.

 

3