التغيير : الخرطوم نجحت الصين في حث طرفي النزاع في جنوب السودان لتوقيع إتفاق بينهما في الخرطوم، وذلك بعد إجتماع تشاوري إستمر لساعات يوم الاثنين، شارك فيه ممثلون لحكومة الجنوب والمتمردين والإيقاد،الى جانب وزيري خارجية الصين والسودان . 

وقال ممثل الإيقاد توم مسفين ، خلال مؤتمر صحافي بعد الإجتماع، أن طرفي النزاع في الجنوب، وافقا علي وقف فوري وشامل لإطلاق النار ووقف العدائيات. وأضاف أن الإتفاق ينص أيضاً ، علي الدخول في مفاوضات مباشرة لحل الخلافات حول تشكيل الحكومة الإنتقالية وفتح الممرات لإيصال المساعدات الانسانية لآلاف المتضررين، بالاضافة إلي العمل من أجل حماية رعايا الدول الآخري وموظفي الامم المتحدة المتواجدين في الجنوب.  

ويشهد جنوب السودان نزاعا مستمراً منذ أكثر من عام ، بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار. وأدي النزاع إلي مقتل وتشريد الملايين من الأشخاص ،كما أدت الحرب إلي خفض إنتاج النفط إلي النصف ، بواقع ١٢٠ الف برميل يوميا. وتعتبر بكين أكبر مستثمر للنفط في جنوب السودان.ووقع الجانبان عددا من الاتفاقيات لإنهاء الحرب، إلا أنهما سرعان ما يعودان إلي القتال مرة اخري.

وقال وزير الخارجية الصيني أن الاتفاق هو تمهيد لإجتماع الإيقاد المقرر هذا الشهر لإنهاء النزاع بشكل نهائي.  من جانبه قال وزير الخارجية السوداني علي كرتي أن السودان يأمل في أن تقف الحرب في الجنوب، وأن الخرطوم ستفعل ما في وسعها بالتعاون مع دول الإيقاد من أجل إيقاف نزيف الدم.