التغيير : الخرطوم أعلنت حركة الإصلاح الآن، والتي تشارك في الحوار الوطني، رفضها لقيام الإنتخابات المقررة أبريل المقبل، وقالت أنها ستناهض قيامها بالتعاون مع القوي السياسية المعارضة.  

وقال الحزب الذي يتزعمه القيادي الإسلامي غازي صلاح الدين، في بيان يوم الإثنين ، أنه سيعارض قيام الانتخابات بكافة الوسائل السياسية المشروعة، مؤكداً أنه سيشاور القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في هذا الأمر.

وبات قيام الانتخابات في أبريل المقبل مسألة وقت، بعد أن فتحت مفوضية الانتخابات باب الترشح لمنصب الرئيس والمجلس الوطني ،وتقدّم الرئيس البشير بأوراق ترشحه لفترة رئاسية جديدة. وحذر حزب المؤتمر الوطني الحاكم، من مغبة عرقلة العملية الانتخابية أو تخريبها بعدما قال أنّها إستحقاق دستوري واجب النفاذ.  

  وقال حزب الإصلاح، أن حكومة المؤتمر الوطني، تنصلت عن إلتزامها في الحوار بخارطة الطريق التي إتفق حولها المشاركون في الحوار.وأضاف البيان أن الحكومة حادت عن التزاماتها عندما قامت بإجراء تعديلات علي الدستور.

وبهذا الموقف ينضم حزب غازي إلي  قوي معارضة ،وأحزاب مشاركة في الحوار الوطني رفضت المشاركة في الانتخابات وطالبت بتكوين حكومة إنتقالية تكون مهمتها الاساسية تهيئة البيئة السياسية للعملية الانتخابية