التغيير: وكالات دعت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، المنظمات، إلى رفض المشاركة  في مراقبة الإنتخابات. 

وقال ياسر عرمان ، الأمين العام للحركة الشعبية، إنه وجه نداءا الى مركز كارتر، وللمجتمع الاقليمي والدولي ، بعدم تمويل العملية أو مراقبتها، لكونها تُمدد لرأس النظام ولمجلس شورى المؤتمر الوطني، المسمى بالبرلمان ـ حسب قوله -. وقال عرمان في تصريح صحفي عقب عودته من العاصمة النرويجية أوسلو، الإثنين: ” ناشدت الرئيس النيجيري الأسبق، وهو صديق للشعب السوداني بأن لا يشارك في عملية قائمة على القمع وجرائم الحرب، وتسيئ الى سمعة كل من يشارك فيها”.

وشدد على ان قيام مؤتمر دستوري، هو الخيار الافضل للسودانيين، وأضاف : “المؤتمر الوطني قضى على هذا الخيار بتوجهه للإنتخابات ورفضه تجميدها”. وتابع: “لم يتبقى أمام قوى التغيير من خيار إلا تعزيز وحدتها وإسقاط النظام”.

ونوه عرمان ،الى أن إعلان “نداء السودان” أحدث تحولاً نوعياً في المسرح السياسي السوداني، وقال: “يجب أن يُستكمل الإعلان والترحيب بكل الراغبين في التغيير، والتوجه بحسم نحو إسقاط النظام بكافة الوسائل المتاحة، وعلى رأس الخيارات الإنتفاضة السلمية الجماهيرية”.

والتقى عرمان  فى جولته الأوربية ، بعدد من ممثلي المنظمات الإنسانية، على رأسها منظمة “الشعب النرويجي”، ومنظمة “المساعدات الكنيسة النرويجية” ،وأجرى لقاءاً في معهد أوسلو لحقوق الإنسان، والتقى عدداً من المسؤولين والدبلوماسيين النرويجيين الذين عملوا طوال الـ 25 عاماً الماضية في قضايا السلام في السودان.وأجرى لقاءاً مع المبعوث النرويجي يانس بيتر، والأمين العام لحزب العمل النرويجي رايمون يوهانس، ومنبر سلام السودان للناشطين النرويجيين. كما التقى عرمان بناشطين سودانيين وممثلي القوى السياسية، وشريف حرير القيادي والأكاديمي المعروف.