أمل هباني *وهذه المرة فعلها الرأس بدون مفاصلة أو يحزنون ... فقط عدد من ترزية القوانين الذين إرتقوا مرتقى عظيماً بأن أصبحوا ترزية دساتير ....وعلى رأسهم بدرية سليمان ...أسوأ ترزية 

…..تقطع هنا ، وتحرِّم هناك وتحلِّل ما بينهما، ليرتدي الشعب السوداني تفصيلها السيء، منذ عام 1983 ،والذي كان من الضّيق على هذا السودان، لدرجة أنه تقطعت أطرافه وإهترأ جسده تحت نير قوانينها السيئة، التي لا تنتمي لا إلى السماء ولا إلى عدالة الأرض …

*والمناخ ذات المناخ ، وحالة تضخم الذات ،وإحساس الرئيس الأسبق  نميري أنه (ليس كمثله شئ ….) لذلك لابد أن يقتنع الناس أنه ظل الله في الأرض …

* والإختلاف هنا، أن قوانين 83 كانت البداية…والآن تعديلات يناير 2015 هي النهاية ، فالحكم بإسم الدين أصبح خرقة بالية ولم يعد مقنعا حتى للطفل الغرير …..

*لذلك قبض (الرأس) كل الصلاحيات في يده …..وقبض الإسلاميين الذي اتوا به الى الحكم (الريح ) ….

* لو كنت بارعة في رسم الكاريكتاير، لرسمت صورة الرأس يركل الشيخ، الذي ينحني وهو (يكبس) في البحث عن حيلة جديدة إسمها (الحوار ) ،وأثناء ما الشيخ ينظِّر، بأن هذا هو الطريق الوحيد للمخارجة من (الجماعة)، يجد نفسه (مفكوكاً عكس الهوا)، وفي الفراغ العريض بركلةٍ من الريّس ….

* المرحلة القادمة لا مؤتمر وطني ولا إسلاميين ولا زمّاريين، إلا لشخص واحد فقط …من أراد الولاية فعليه أن ينال رضائه ،ومن أراد الوزارة ،ومن أراد المجلس الوطني ….لا سبيل لذلك إلا عبره …أو عبر أحد مقربيه ….

*لم تخطئ بدرية حين قالت: “أنا اكثر تأثيرا من على عثمان”…….فهذا الرجل قد دخل المتحف….وليست هي وحدها ….سائق في القصر يثق فيه (البيق بوس)، قد يكون أكثر تأثيرا من نافع و علي ….ومن كل الاسلاميين ….

*أن القادم الأسوأ، هو دولة الرجل الواحد، الذي ورث دولة الحزب الواحد…الرجل الذي (يعِزّ من يشاء ويذِل من يشاء)،و أمسك في قبضته حتى القضاء …..أذن الشعب السوداني موعود بخمسة غِلاظ ….لا حق فيها ولا عدالة ولا حرية …..إلا بتوقيع (الريّس )….ومالم يواجه الشعب بنفسه هذه الكارثة ….فليتولانا الله برحمته …