التغيير : سودان تربيون وجّه الأمين العام لحركة التحرير والعدالة ، بحر إدريس أبو قردة ، إنتقادات جديدة لسلطة دارفور التي يرأسها زعيم الحركة ، التجاني سيسي، ودمغها بالتقصير في تنفيذ مشروعات التنمية بينما وصفه مسؤول الإعلام بالحركة بانه " أصبح سرطان في جسد الحركة" .

وتفاقمت مؤخرا حدة الخلافات بين الأمين العام للحركة ،بحر إدريس أبوقردة، ورئيسها التجاني سيسي ، وصوّب المتحدث باسم الحركة أحمد فضل في وقت سابق إنتقادات لاذعة للامين العام ابو قردة، ووصفه بـ العائق” أمام تنفيذ الترتيبات الامنية. وشن أبو قردة هجوما لاذعا على السلطة الاقليمية ووزرائها، وقال إنهم لا يمتلكون قرارات إدارية أو تنظيمية، بجانب أنهم لم يمكثوا في دارفور، وقال ” وزراء السلطة الاقليمية قاعدين ضيوف ، وليس لديهم أي مسؤولية بدليل عقدهم أربعة إجتماعات فقط خلال ثلاث سنوات. وإتهم في مؤتمر صحفي بالخرطوم الخميس، التجاني سيسي بالفشل في تنفيذ مشروعات التنمية ،منوها الى ان المشروعات التي كان ينبغي ان تنفذ طبقا لاتفاق الدوحة حوالى 1070 مشروعاً ضمن خطة الإنعاش السريع، إلا أن ما نفذ فعلياً حتى الآن لايتجاوز الـ 335 مشروعاً. وأرجع ابو قردة الفشل في تنفيذ المشاريع إلى الغياب الإداري على أرض الواقع، الأمر الذي قال إنه كان له أثره الواضح في عدم تنفيذ كل مشاريع الانعاش المطلوبة. وإعترف مجددا ببروز، تباين في وجهات النظر بينه ،ورئيس الحركة، لكنه قال ان الامر لايرقي الى مستوى الإنشقاق ، وقال ان المؤتمر التاسيسي هو من يحدد الاطاحة بالسيسي او الإبقاء عليه في منصبه رئيسا للحركة ،مؤكدا الشروع في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية لقوات الحركة الإثنين المقبل. وقال ان التجميع لقوات الحركة في غرب دارفور سيكون يوم 19 على ان يتم التدشين في 22 من ذات الشهر ، على ان تدشن الترتيبات الأمنية للقوات بشمال دارفور في 28 الجاري .

وأعلن ابو قردة في سياق آخر ، الإتجاه لعقد مؤتمر عام للحركة خلال الأيام المقبلة لتحويل الحركة الى حزب سياسي قومي “لايكون محصورا على ابناء دارفور فقط،” مجددا التاكيد على العزم في المشاركة بالإنتخابات المقبلة .

وهاجم مسؤول الإعلام بحركة التحرير والعدالة شرف الدين محمود التجاني سيسي بضراوة ، واتهمه بمحاولة تسويف النظام الاساسي للحركة والإنفراد بقرارتها، وإرتكاب العديد من الإخطاء.  قاطعا بفشل جميع الجهود والمذكرات الاصلاحية التي قدمت لاحتواء خلافات الحركة وأضاف ” السيسي أصبح سرطان في جسم الحركة.”

وقال “التجاني يحاول ان يصور للراي العام العام ان الخلافات مع ابو قردة شخصية. وإتهم محمود رئيس الحركة بالخيانه لارساله خطابا الى مجلس الاحزاب لتسجيل الحركة تمهيدا لتحويلها الى حزب دون علم قياداتها على راسهم الامين العام. وأضاف ” السيسي ينوي تفكيك الحركة، والانفراد بالقرارات، لكن قيادات الحركة اجهضت خطوته لمجلس الأحزاب.

وكشف ان الحركة ارسلت وفودا الى 18 ولاية لتنوير القواعد بالمؤتمر العام الذي سينعقد في الايام المقبلة.