التغيير: وكالات سمحت الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة لمظاهرات شارك فيها مئات من الإسلاميين المتطرفين في الخرطوم طالبت بطرد السفير الفرنسي من السودان احتجاجاً على نشر صحيفة شارلي ابدو الفرنسية  رسوما " مسيئة للإسلام"

إلا ان الشرطة السودانية  تصدت لمئات المتظاهرين ،  امام مبنى السفارة الفرنسية في الخرطوم،  وحالت دون وصولهم لمقر السفارة ، لتقديم مذكرة احتجاج على إعادة الصحيفة الفرنسية “شارلي إيبدو” لنشر رسومات “مسيئة للرسول الكريم” وطالب المحتجون السلطات بطرد السفير الفرنسي من البلاد.

وطاف المئات من السودانيين الغاضبين، في تظاهرات دعت لها هيئة علماء السودان، شوارع العاصمة في مسيرات انطلقت من أمام مسجد الخرطوم الكبير ، واستبقت قوات الشرطة السودانية المتظاهرين ، وطوقت مقر السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي ، تحسبا لأية أعمال عنف محتملة ومنع أحداث الشغب.

وردد المتظاهرون هتافات مناوئة لباريس ورافضة لما قامت به الصحيفة الفرنسية، وحمل المحتجون لافتات وشعارات تعبر عن رفضهم “الإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”.

 

وطالب المتظاهرون الحكومة ، بطرد السفير الفرنسي والبعثة من السودان، وذكروا أن فرنسا من الدول المعادية للإسلام والمسلمين، مشيرين إلى أنها ظلت دائما تستفز المسلمين بالرسومات المسيئة للإسلام.

وكانت هيئة علماء السودان ، قد دعت كل مسلمي السودان للخروج في مظاهرة استنكارية عقب صلاة الجمعة، للتنديد بنشر الصحيفة أكثر من ثلاثة ملايين نسخة من الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه

وكانت  الهيئة في بيان نقلته وكالة الانباء السودانية الرسمية  أهابت “بكافة أهل السودان من المسلمين للخروج في تظاهرات استنكارية عقب صلاة الجمعة من المسجد الكبير للتنديد بنشر صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية اكثر من ثلاثة ملايين نسخة من الرسوم المسيئة” للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ويعرف عن الأجهزة الأمنية في السودان تشددها في منع اية تجمعات، وفض المظاهرات بالقوة المفرطة، وقد قتلت الأجهزة الأمنية في سبتمبر 2013 أكثر من (200) شخصاً خلال مظاهرات كانت تطالب باسقاط نظام المشير عمر البشير.