التغيير : الخرطوم أحال الجيش السوداني العشرات من الضباط برتبة الرائد من بينهم نجل الزبير محمد صالح احد قادة الانقلاب العسكري الذي جاء بحكومة البشير الي المعاش في خطوة وصفها بالروتينية. 

وقال بيان صادر من المتحدث الرسمي باسمه العقيد الصوارمي خالد سعد ان القوات المسلحة أجرت تحركات واسعة وسط الضباط بترفيع الكثيرين منهم الي رتب عليا وإحالة عدد محدود الي المعاش واضاف ان هذا الإجراء روتيني ويحدث كل عام وليس هنالك اي مبرر اخر. 

 وانشغل المتواصلون في موقع التواصل الاجتماعي يوم السبت بقائمة الضباط المحالين للمعاش وبتوقيع القائد العام للجيش المشير عمر البشير. ً وتركزت التعليقات علي إحالة الرائد مصعب الزبير محمد صالح نجل احد قيادات الإنقاذ والمتزوج من كريمة القيادي في الحزب الحاكم نافع علي نافع. وأشار بعض المعلقين الي  ان الهدف من الإحالة للمعاش للضباط هو منع محاولة انقلابية كان يخطط لها بعض هؤلاء الضباط المحالون للمعاش بالتعاون مع ضباط اخرين.

وابلغ ضابط رفيع المستوي في القوات المسلحة  “التغيير الالكترونية” ان القيادة العامة تستغل مثل هذه الإحالات في تصفية الحسابات مع بعض الضباط. “اعتقد انه بالنسبة لمصعب الزبير ليس الهدف ابعاده وإنما محاولة للتمهيد لاستيعابه في جهاز الامن والمخابرات”. واضاف الضابط الذي رفض الإفصاح عن هويته يقول ” هنالك تكدس كبير وترهل في الرتب العليا ولذا تسعى هيئة الأركان الي إحالة عدد من الضباط للمعاش خاصة الذين لديهم أعذار كثيرة وآخرين مغضوب عليهم بسبب عدم رضاهم لما يجري داخل الجيش”.

وانتقد ضباط كبار سلوك هيئة القيادة العامة للقوات المسلحة بعد ان قالوا ان الضباط الإسلاميين هيمنوا علي كل شي علي حساب ضباط أكفاء تم ابعادهم. 

 

وكان الرئيس عمر البشير  قد أحال المئات من الضباط للمعاش عقب قيامه بالانقلاب العسكري في العام ١٩٨٩. وسرعان ما حلت قيادات عسكرية معروفة بولائها للإسلاميين المواقع الحيوية والحساسة داخل الجيش السوداني.