التغيير: أمدرمان أغلق جهاز الأمن والمخابرات صباح اليوم الأحد 18 يناير 2015 مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي بأم درمان بعد إلغاء الاحتفالية السنوية بذكرى "استشهاده".

وعلمت التغيير من مصادر خاصة أن أفرادا من جهاز الأمن يرتدون أزياء مدنية ويحملون عصي وهراوات وخراطيش أبلغوا إدارة المركز بقرار إلغاء الاحتفالية السنوية التي درج المركز على إقامتها في يوم 18 يناير من كل عام، وهو اليوم الذي نفذ فيه حكم الإعدام ضد محمود محمد طه بتهمة الردة عام 1985م.

إلى ذلك أبلغت قوات الأمن الإدارة قرار إغلاق المركز ( شفاهة) بأمر من جهاز الأمن طالبوا الموجودين بإخلاء المكان فورا .

الجدير بالذكر أن إدارة المركز حاولت منذ العام 2013 تجديد ترخيصه ولكن ظلت وزارة الثقافة تماطل دون تحديد الأسباب حسب إفادات سابقة لمديرة المركز أسماء محمود محمد طه.

وفي   وقت سابق لاقامة الذكرى السنوية إستدعى جهاز الأمن مديرة المركز وأبلغها بأن المركز غير مسجل وغير مرخص لهم بإقامة الأنشطة.

وأكدت مديرة المركز أن الدستور يكفل حرية التنظيم وانهم سيقاومون “القرار الجائر ويدافعون عن حقهم الدستوري في حرية التنظيم والتعبير “.

ويرى مراقبون أن  الخطوة مواصلة لحملة الملاحقة والاغلاق  التي تشنها سلطات المؤتمر الوطني على منظمات المجتمع المدني  الناشطة في مجال  الدفاع عن حقوق الانسان.

وسبق ان أغلق كل من  مركز الدراسات السودانية ،مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية ،بيت الفنون ،مركز علي الزين الثقافي ،مركز سالمة لدراسات المرأة ، ومنظمة اري ومنظمة سودو ومركز الأمل لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب ومركز الخرطوم لحقوق الإنسان.