التغيير : سودان تربيون توترت الأوضاع في حزب "الحقيقة الفدرالي" الذى يتزعمه فضل السيد شعيب بشكل مفاجئ بعد أن نفض أكثر من 15 قياديا في الحزب يدهم من الإنتخابات التي كان الحزب أعلن نيته خوضها، ودمغوا رئيس الحزب بالتواطؤ مع المؤتمر الوطني الحاكم، والتخلي عن قوى الحوار المعارضة التي شاركت في الحوار الوطني.

وأنكرت القيادات في بيان، الأحد، صلتها بالخطوة التي قام بها شعيب بترشيح نفسه للرئاسة واتهمته بعدم المؤسسية وخيرته بين الانسحاب من سباق الرئاسة أو مغادرة الحزب.

ووقع البيان المجلس القيادي الذي يضم نائب الرئيس والامين العام والامين المالي وأمين التنظيم وأمينة المرأة وامين الدار ورئيس ولاية الخرطوم وقطاع شرق النيل والدوائر العربية والأمانة الاجتماعية ومستشار الامين العام ولاية النيل الابيض وامانة المنظمات ومشرف قطاع الشرق واعضاء بالمكتب القيادي.

واستنكر ما وصفها بالطريقة الآحادية التي يدير بها شعيب الحزب واتهموه بالتنسيق والعمل مع المؤتمر الوطني للمشاركة، حتي توصل معه لاتفاق يقضي بمشاركة الحزب وترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية مخالفاً إجماع احزاب المعارضة التي شاركت في الحوار.

وقال البيان إن تصرف شعيب اخرج الحزب من التوافق السياسي مع المعارضة المحاورة وأكد ان الحزب يرفض المشاركة في الانتخابات إلا عبر الحوار الوطني الذي دعا له رئيس الجمهورية لاخراج البلاد من ازماتها ووقوفه مع مجموعة الاحزاب المعارضة المحاورة.

وأضاف “من اين سيأتي رئيس الحزب بالتمويل اللازم لخوض الانتخابات في كافة المستويات والحزب لم يستطع توفير المال لاستئجار دار للحزب.