التغيير نيالا اندلعت مظاهرات عارمة بعاصمة جنوب دارفور احتجاجا على مقتل مواطن على يد مليشيات "الدعم السريع" أمس الاثنين.

وعلمت التغيير من “شهود عيان”  أن عربة تقل مجموعة من أفراد مليشيا “الدعم السريع” إصطدمت بإحدى “الركشات” داخل السوق الشعبي، وعندما طالب صاحبها(المواطن أحمد محمد عثمان) بإحضار رجل مرور جلدوه بالسياط ، فإستل سكينا، لكن فردا من قوات “الدعم السريع” عاجله بطلقات أردته قتيلا  في الحال امام المواطنين.

إلى ذلك خرج المئات من المواطنين المحتجين، أمس الاثنين في مظاهرات عارمة توجهت الى مقر والي جنوب دارفور لكن شرطة النجدة والعمليات تصدت لهم وأغلقت كبري “مكة” المؤدي الى منزل الوالي، وأطلقت الأعيرة النارية في الهواء والغاز المسيل للدموع ما اجبر المواطنين على التراجع..

ودفعت الأجهزة الامنية بتعزيزات عسكرية كبيرة الى وسط نيالا، تحسبا لتمدد الاحتجاجات ووقوع انفلات أمني اوسع.

في السياق علمت “التغيير الإلكترونية” من مصادر متطابقة ان المظاهرات اندلعت مجددا بنيالا اليوم الثلاثاء 20 يناير وأغلقت كافة المتاجر والمؤسسات الحكومية وتزايدت اعداد المتظاهرين.

وأكد شهود عيان إغلاق الكبري(الجسر) الذي يقسم المدينة الي قسمين (نيالا شمال ونيالا جنوب) بالدبابات وإطلاق الغاز المسيل للدموع على المواطنين مما ادى الي سقوط 4 جرحي احدهم حالته خطرة، مع تزايد اطلاق النار في الهواء ونشر طائرتي هلكوبتر.

في غضون ذلك تدافع  أهل القتيل والمواطنون المحتجون الى  قلب المدينة من كافة الاتجاهات مطالبين بترحيل معسكر مليشيات “الدعم السريع” من المدينة.

يذكر أن مليشيات “الدعم السريع” تتبع لجهاز الأمن والمخابرات، وقد تم تشكيلها من قوات “الجنجويد” المتهمة من الأمم المتحدة  بارتكاب فظائع ضد المدنيين في دارفور.