التغيير : الجزيرة نت حددت الولايات المتحدة ست قضايا لمعالجتها في جولة التفاوض القادمة للفرقاء فى جنوب السودان المزمع انعقادها مطلع فبراير المقبل عقب قمة خاصة للهيئة الإقليمية للتنمية (إيقاد) 

إضافة إلى خمسة رؤساء دول أخرى، هي : مصر، والجزائر، وجنوب أفريقيا، وتشاد، وتنزانيا.

وقال مكتب المبعوث الأميركي الخاص لجنوب السودان، والسودان دونالد بوث إن الولايات المتحدة تدعم بشدة ما سيتمخض عنه تحقيق مفوضية الاتحاد الافريقي الذي سيقدمه الرئيس النيجيري السابق أوليسغن أوباسانجو حول الجماعات والأفراد الذين تسببوا في الأحداث الدامية التي اندلعت بجنوب السودان نهاية ديسمبر 2012 والذين قاموا بانتهاكات لحقوق الإنسان طوال فترة الأزمة.

وأوضح المكتب أن القضايا الست التي يأمل بمعالجتها في جولة التفاوض المقبلة هي الترتيبات الأمنية الانتقالية، وإجراءات الحكومة الانتقالية، وأسس إدارة المالية العامة والعدالة، والمصالحة، وتنشيط عملية الدستور الدائم، إضافة إلى خارطة طريق نحو الانتخابات.
وأشار المكتب إلى أن واشنطن ستتخذ مزيدا من الإجراءات لدفع الأطراف المتصارعة على قبول ما تتمخض عنه مجهودات السلام الجارية، وتسعى مع شركائها في مجلس الامن لاتخاذ إجراءات عقابية ضد الذين يعرقلون عملية السلام.

وقال مكتب بوث للجزيرة نت إن بلاده – بموجب الأمر التنفيذي للرئيس باراك اوباما – تعمل بنشاط لتحديد هوية الذين تسببوا في انفجار الأوضاع وتسببوا في زعزعة الاستقرار بجنوب السودان، وشدد على ضرورة محاسبة الذين استهدفوا جنود حفظ السلام بمنطقة بور في سبتمبر 2013 وقتلوا في الهجوم خمسة أفراد وأصابوا آخرين بجروح.

من جهة أخرى، قالت الخارجية الأميركية ردا على أسئلة بعثت بها الجزيرة نت إلى مكتب بوث إنها تدعم كافة المساعي لدفع قيادات الجنوب للتفاوض والتوصل لسلام، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ودول الترويكا – بريطانيا، والنرويج والاتحاد الأوروبي – تدعم المجهودات الإقليمية وبالذات مبادرة (إيقاد) وتقف خلفها لإنهاء الأزمة بجنوب السودان.   
وقال بوث إنه أصيب بخيبة أمل كبيره لتجاوز الأطراف الوقت المحدد في التفاوض بدون التوصل لسلام شامل، وإن بلاده تأمل أن تركز الجولة المقبلة على الإجراءات الأمنية المؤقتة وإجراءات الحكومة الانتقالية.

وأضاف المكتب أن مجهودات الولايات المتحدة لتوحيد الأطراف الدولية لاتخاذ مواقف منسجمة حول جنوب السودان تتركز على حث الحكومة والمعارضة لإنهاء العنف فورا والبدء بالتفاوض تحت مظلة إيقاد.

ودعت الولايات المتحدة الأطراف إلى تنفيذ اتفاق وقف العدائيات الموقع في يناير 2014 فورا والسماح للعاملين في المنظمات الإنسانية بالوصول إلى المحتاجين والمتأثرين بالحرب في كل مكان بالبلاد، مشيرة إلى أنها انضمت إلى أربعين دولة أخرى في مؤتمر المانحين بأوسلو لتقديم المساعدات الإنسانية لجنوب السودان.