التغيير : الفاشر إنطلقت في عاصمة ولاية شمال دارفور الفاشر فعاليات مؤتمر الحوار الدارفوري - الدارفوري بمشاركة من ممثلين عن مكونات دارفور الأثنية ومنظمات المجتمع المدني بالاضافة الي ممثلين من الحكومة وبعثة حفظ السلام المشتركة في الإقليم.

وقال بيان صادر عن البعثة التي ترعي المؤتمر الأحد ان  الموتمر سيستمر لفترة طويلة في ٦٤ محلية في دارفور وبمشاركة من النازحين واللاجئين والدارفوريين في المهجر. وحث نائب رئيس البعثة عبدول كمارا خلال كلمته الافتتاحية جميع المكونات في الاقليم للمشاركة في الحوار لانه الوسيلة الوحيدة لتحقيق السلام. واضاف انه لا يمكن تحقيق الاستقرار والرفاه لشعب دارفور في ظل استمرار الحرب والعنف.
من ناحيته قال رئيس السلطة الإقليمية في دارفور التجاني السيسي انه من المهم مشاركة النازحين واللاجئين في الحوار للتعرف علي مشاكلهم والبحث عن حلول لها. اما رئيس مكتب سلام دارفور امين حسن عمر فقد شدد علي ضرورة معرفة مكمن الأزمة في الاقليم.  وقال” مايقلقنا بصورة اساسية في السودان هو قضية بناء الثقة وأنا واثق من ان ابناء دارفور سينجحون في بناء الثقة ويحققون التناغم الاجتماعي. لذلك فإن الحكومة ملتزمة بتهيئة المناخ الملائم للمصالحة.
وقال رئيس لجنة الحوار الدافوري الداخلي، ورجل الاعمال صديق عبد الله انه لا سبيل لأهل دارفور غير الحوار من اجل السلام  ’’ليس هنالك خيار آخر لاهل دافور للخروج من أزمتهم إلا عن طريق الحوار.‘‘ مشيرا الى ان الحوار هوالطريق الامثل لوضع حد للإقتتال والدمار.
ويعتبر الحوار الدارفوري – الدارفوري احدي مكونات بنود اتفاقية الدوحة الموقعة بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة بقيادة تجاني السيسي والتي وقعت في العام ٢٠١١. ويشهد الاقليم الواقع غرب السودان حربا أهلية مستمرة منذ اكثر من عشر سنوات أدت الي مقتل الالاف وتشريد الملايين.