التغيير : حسين سعد قطع حزبا الأمة القومي والأخوان المسلمون بإستحالة خروج السودان من أزماته الخانقة ، دون توافق وطني ، و وقف الحرب، وإغاثة المتضررين من الحرب في مناطق النزاع.  وأكدا رفضهما التام للتعديلات الدستورية ولإجراء إنتخابات ابريل المقبل، وطالبا بوضع إنتقالي كامل. 

وأكد الحزبان في بيان مشترك، رفضهما القاطع للتعديلات الدستورية التي وصفت بإنها تكرس لسلطة الفرد المطلقة ، وطالبا باطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكفالة الحريات العامة وصيانة الحقوق. وقال الحزبان أن قضايا الوطن لا يمكن  أن حتكرها فصيل سياسي واحد وأن إستهداف حزب الامة القومي مرفوض. وقطع البيان بإستحالة الخروج من أزمات البلاد بدون توافق وطني يتجاوز دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن.

 وأكد الحزبان مقاطعة انتخابات ابريل 2015م وشددا علي ضرورة الإلتزام بوضع انتقالي كامل ، يشمل حكومة إنتقالية قومية تمهد لدستور دائم وانتخابات حرة ونزيهة ، مع السعي الجاد لوقف الحرب وإيقاظ الضمير الوطني بما يعانيه الاهالي في مناطق الحرب.