مقتل سبعة فى تجدد الإشتباكات بين المسيرية والرزيقات   حكومة سنار ترفض رفع الحصانة عن قيادات إتحاد المزارعين الإتهام يطالب بشهادة مسؤول رفيع بالدولة فى قضية إحتيال   إدارة مرحلة الأساس بكسلا  تفرض رسوماً باهظة على الطلاب ديوان المظالم: إستغلال السلطة والنفوذ يتصدر شكاوى المتضررين إتحاد أصحاب العمل يرفض زيادة الدولار الجمركي إمام مسجد يعتصم إحتجاجاً على بناء صالة رقص البرلمان يجيز قانونيْن بدون مداولات وكلاء الغاز يُكذِّبون وزارة النفط التفاصيل : ــــــــــــــــــــــ  


مقتل سبعة فى تجدد الإشتباكات بين المسيرية والرزيقات  
التغيير: الجريدة
قُتل سبعة أشخاص من قبيلة المسيرية من خلال تجدد الإشتباكات المسلحة مع قبيلة الرزيقات، منهم أربعة أشقاء أمس بمنطقة ( تيمس) جنوب غرب مدينة الميرم بولاية غرب كردفان . و حمّلت القبيلتان الحكومة مسؤولية إستمرار الصراعات المسلحة بينهما ، وقال الناطق الرسمى بإسم شورى الرزيقات يونس فرح فى حديثه لـ( الجريدة ) إن الحكومة لم تنفذ واجباتها فى بسط الأمن ، كاشفاً عن عقد مؤتمر صلح مشترك بين القبيلتين فى الثلاثين من الشهر الجارى بمدينة الضعين ، مؤكداً حرص قبيلته على إنجاح مساعى الصلح . فيما طالب إتحاد عام المسيرية الحكومة بدفع الديّات عن القبيلتين والتى تقدر بنحو ( 7 ) مليارت جنيه . من جانبه قال معتمد محلية الميرم عميد ركن ابوالقاسم الحريكة، إنه لابد من نشر ثقافة الأمن المجتمعى بين القبيلتين بوصفها هى الأقوى فى التصدى للإعتداءات المسلحة. وعلمت الجريدة عن صدور قرار من رئاسة الجمهورية بتشكيل لجنة خماسية تضم كل من والى غرب كردفان ووالى شرق دارفور وزير الحكم اللامركزى ووزيرا الدفاع والداخلية لوضع حد لصراع المسيرية والرزيقات. وتشير متابعات الجريدة، إلى أن والد الصبية الأربعة الذين قُتِلوا بالميرم عفا عن قاتليهم ، وطالب أبناء أخوانه بعدم نيل الثأر أو حتى إستلام الدية، وقال إنه وهب دمهم مهراً للسلام والتعايش السلمى بين القبيلتين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حكومة سنار ترفض رفع الحصانة عن قيادات إتحاد المزارعين
التغيير: الجريدة
رفضت حكومة ولاية سنار طلبات رفع الحصانة عن قيادات إتحاد المزراعين وأعضاء بالمجلس التشريعى بالولاية .  وقالت مصادر فضلت حجب هويتها، إن المستشار القانونى بالبنك الزراعى تردد ثلاث مرات على الولاية بغرض رفع الحصانة عن قيادات الإتحاد ولكن فشلت محاولاته بعد رفض حوكمة الولاية،  لجهة أنهم قيادات بمجلس تشريعى الولاية . وكشفت ذات المصادر عن تدخل الوالى لإحتواء الأزمة بين الإتحاد والبنك وتم التوصل لتسوية لسداد الديون المتراكمة منذ العام 2006 بجدولة المديونية على مدى خمس سنوات .ونوهت المصادر إلى أن البنك أضطر للموافقة على التسوية لإنعدام الضمانات التى تم بموجبها تمويل الإتحاد بخلاف الصفة الإعتبارية له .
من جهته أقر أمين المال بإتحاد مزارعى سنار الصادق عباس وأحد الدائنين، بأن البنك الزراعى طلب رفع الحصانة عنه وعن عدد من قيادات الإتحاد. وكشف أمين المال بالإتحاد عن وجود خلافات حول حجم المديونية التى قدرها البنك ب 72 مليون جنيه بينما يؤكد الإتحاد أنها 56 مليون فقط ، ونفى رهن حكومة الولاية لعقارات لصالح البنك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
الإتهام يطالب بشهادة مسؤول رفيع بالدولة فى قضية إحتيال  
التغيير : التيار
طالبت هيئة الإتهام فى قضية مسؤول رفيع بالدولة، إحتال على مدير شركة طيران مبلغ ( 5 ) مليارات دولار. وطالبت الهيئة بشهادة مسؤول رفيع  للمثول أمام المحكمة كشاهد إتهام ، فيما كشف شاهد الإتهام الأول تورط مسؤول رفيع فى القضية، و كشف فى أقواله أمام القاضى صلاح الدين عبدالحكيم، بمحكمة جنايات الخرطوم شمال، بانه شريك الشاكى “شركة طيران” فى البلاغ، وبحكم المعاملات التجارية التى بينهم أخبره الشاكى بوجود مبلغ ( 5) مليارات دولار ، فى دولة غانا ، يريد تمويل لترحيلها إلى السودان وطلب مبلغ ( 500 ) ألف دولار منها ( 50 ) ألف دولار إيجار طائرة و ( 166 ) ألف دولار للتخليص الجمركى ( بوليصة ). وأضاف أن الشاكى ساهم بدفع مبلغ ( 200 ) ألف دولار . واشار الشاهد إلى أنه لم يصدِّق حديث الشاكى إلا بعد لقاءه بالمتهم فى مكتبه بوزارة سيادية . وبدوره قام المتهم بشرح عملية ترحيل المبلغ من دولة غانا إلى الخرطوم ، وأوضح الشاهد ، أنه سأل المتهم عن صحة المعلومات ، حيث أكد له صحتها وإن لديه مندوب للمتابعة. أضاف الشاهد أن المتهم عقد معهم عدداً من الإجتماعات بمكتبه، وآخر بمنزله، لوضع الخطة . وكانت الإجتماعات بحضور كابتن الطائرة التى أقلتهم إلى مطار محلي بدولة غانا. وفور وصولهم توجهوا إلى الفندق التقوا بأشخاص، منهم غانيان وواحد ليبي يدعى أبوسيفين، وأثنان سودانيان ، ودار نقاش بين الأشخاص داخل الفندق ما أثار حفيظتهم وتخوفوا من أن يستولى هؤلاء الأشخاص على المبلغ . وأكد الشاهد بأنهم لم عثروا على المبلغ ، وعند عودتهم إلى السودان تقدموا بشكوى لوزير المسؤول الرفيع، الذى دلهم إلى رفع شكوى ضد المتهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
إدارة مرحلة الأساس بكسلا  تفرض رسوماً باهظة على الطلاب
التغيير : اليوم التالي
إشتكى أولياء أمور التلاميذ والطلاب بمدارس محلية كسلا، من فرض إدارة مرحلة الأساس بالمحلية ، لرسوم تصل إلى ( 40 ) جنيهاً على التلاميذ ، من بينها رسوم نفرة فلسطين – جنيه واحد ، ورسوم صيانة مستشفى كسلا الكويتى جنيهان، ورسوم طباشير جنيه واحد، وإشتراكات الدورة المدرسية المحلية خمسة جنيهات، ورسوم دعم جهاز غسل الكلى للأطفال جنيهان. ونوه أولياء أمور،إستحالة دفع تلك الرسوم في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة، وطالبوا المسؤولين بالتدخل وتدارك الموقف حتى لا يترك أبناءهم الدراسة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ديوان المظالم: إستغلال السلطة والنفوذ يتصدر شكاوى المتضررين
التغيير : السوداني
كشف رئيس ديوان المظالم العامة القومى، مولانا أحمد التجانى الجعلى، عن إستجابة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ، لتوصيات الديوان ورفع الضرر عن أصحاب المظالم من الموظفين بالخدمة المدنية والمواطنين. وقال إن قرارات السلطة التنفيذية التى ينظر الديوان فى مظالمها، تنحصر فى سوء إستغلال النفوذ والسلطة من بعض مرافق الدولة . وكشف فى تصريحات صحفية بالبرلمان ، عن رفض أحد الوزراء تنفيذ قرارات الديوان.وأوضح الجعلى أن الوزير فصل موظفاً لم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره فصلاً تعسفياً ، ما أضطر الديوان لرفع الأمر لرئيس الجمهورية ،الذى وجه بدوره برفع الظلم عن الموظف فوراً . وقال الجعلى فى رده أمس، على إعتراض بعض النواب على مادة تنص على إستئناء العاملين بديوان المظالم من قانون الخدمة المدنية : ” إذا أردتم ديواناً قوياً يرد مظالم المواطنين ويحقق العدالة ، أجيزوا هذا القانون ، لأن إستقلالية الديوان لا تتحقق فى ظل القانون القديم ” .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إتحاد أصحاب العمل يرفض زيادة الدولار الجمركي

التغيير : اليوم التالي
أعلن إتحاد أصحاب العمل رفضه لزيادة الدولار الجمركي، وزيادة التقييم لمعظم السلع الأساسية، إضافة إلى الزيادة الكبيرة فى رسوم الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، وخدمات هيئة الموانى البحرية، والتطبيق الخاطئ للقيمة المضافة ، مشيراً إلى دور قرارات إدارية لديوان الضرائب تعيق العملية الإنتاجية .
وقال الإتحاد فى بيان مساء أمس ، إن هذه الزيادات ستؤثر تأثيراً سلبياً على مجمل النشاط الإقتصادى والتجارى .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إمام مسجد يعتصم إحتجاجاً على بناء صالة رقص

 التغيير : الصيحة
نفّذَ إمام مسجد حديقة بالخرطوم، وقفة إحتججاية، لوحده، إعتراضاً على قيام صالة رقص وغناء بجوار المسجد. وقال شهود عيان لـ “الصيحة” إن مستثمراً تركياً بدأ فى تشييد صالة غنائية بالقرب من بوابة المسجد، وأن الإمام سبق أن نوه إلى أن قيام الصالة فى هذا المكان غير مناسب ويحدث ضجيجاً للمصلين، وطالبَ سُلطات المحلية بوقف بناء الصالة ، وتحدث معه بعض الأشخاص وطالبوه باتّباع الطرق القانونية لوقف البناء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البرلمان يجيز قانونيْن بدون مداولات
التغيير: الصيحة

أجاز البرلمان أمس تعديلاً على قانون الهيئة القضائية، وقانون إتفاقية بين حكومة السودان وحكومة غانا حول المساعدات المتبادلة بين البلدين دون أى تداول حولهما. وأجاز قانون الهيئة القضائية التعديلات و إعادة تسميته بقانون السلطة القضائية فضلاً عن تعديل المادة 48 بإنشاء إدارة بالسلطة القضائية بإسم إدارة التفتيش والرقابة القضائية ، فضلاً عن إلغاء المواد 49 ، 50 ، 51 .وجاءت إتفاقية المساعدات الجمركية بين السودان وغانا، فى 20 مادة ، أشارت إلى ضمان التقييم والضرائب والرسوم التى يتم تحصيلها والتطبيق السليم لبنود الحظر والتنقيب والرقابة. وإعتبر مالك حسين رئيس لجنة الأمن والدفاع فى البرلمان الذى قدم الإتفاقية أن التوقيع عليها يمثل إضافة جديدة فى مجال التعاون بين السودان وغانا فى توطيد العلاقة وتبادل الخبرات. وطرح رئيس البرمان القانون والإتفاقية للتداول، بيد أن أى من النواب لم يبد الرغبة فى الحديث الأمر الذى جعل رئيس البرلمان يطرحما للإجازة دون تداول حولهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكلاء الغاز يُكذِّبون وزارة النفط   
التغيير: آخر لحظة
كذّبَ إتحاد وكلاء الغاز بولاية الخرطوم، وزارة النفط ، مؤكداً عدم صحة ما أعلنته الوزارة بشأن ضخ أكثر من “600 ” طن فى اليوم. وكشف الاتحاد عن قلة كميات الغاز المستخرجة من المستودعات . وأعلن رئيس إتحاد وكلاء الغاز بالخرطوم الصادق الطيب فى تصريح لـ ” آخر لحظة ، ” عن خلو “6” آلاف موقع من الغاز، منبهاً إلى أن حصر توزيع الغاز  فى الميادين ادى الى زيادة التكاليف، وساهم فى ظهور سماسرة ووسطاء فى سوق الغاز.وإنتقد حرمان المحلات المرخصة من العمل فى توزيع الغاز، معلناً عن إبرام إتفاق مع ولاية الخرطوم والمحليات لإدارة الأزمة . وطالب الطيب بتسليم حصة الولاية بالمستوعات لتقوم بتوزيعها على المحليات حسب الكثافة السكانية .