الخرطوم:حسين سعد قطع الاتحاد الاوربي بصعوبة إيصال المساعدات الانسانية الي دارفور بدون تحسن الاوضاع الامنية بولايات الاقليم المضطرب،في وقت أكدت فيه البعثة الاوروبية ان الحوار الوطني يواجه صعوبات عديدة.

وطالب رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي السفير توماس يوليشني الذي زار مقر السلطة الإقليمية في دارفور أمس،والتقى رئيسها التيجاني السيسي ” بأهمية التزام جميع الأطراف الموقعة على المضي قدماً في تنفيذ اتفاق السلام في دارفور لإقناع المزيد من المجموعات للانضمام إلى العملية السلمية”.

وسلط السفير في تصريح صحفي تلقت “التغيير الاليكترونية” نسخة منه أمس، الضوء على الحاجة المتزايدة للمساعدات في دارفور وقال: “إن وصول المساعدات الدولية يتطلب تحسين الوضع الامني والاستقرار”.

وأضاف:”ان الاتحاد الأوروبي يتابع الوضع عن كثب على الأرض في دارفور داعيا للمزيد من التسهيلات لوصول المساعدات الإنسانية”.

وفي سياق آخر قال السفير توماس “ان البعثة الأوروبية تتابع بقلق تطورات الحوار الوطني السوداني، ومحادثات السلام.” داعيا لما أسماه ” شمولية وشفافية الحوار الوطني”.

 إلى ذلك أكد السفير في إجتماعه بمساعد رئيس الجمهورية جلال الدقير أمس مواصلة البعثة الأوروبية في دعم جهود اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الافريقي برئاسة الرئيس ثامبو مبيكي لجمع كل الأطراف السودانية حول الطاولة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.