الخرطوم : حسين سعد سخر مواطنون وقانونيون وناشطون استطلعتهم (التغيير الالكترونية) من إجازة "قانون الرفق بالحيوان" من قبل البرلمان مؤخراً،واعتبروه إنحناءة لمطلوبات المجتمع الدولي.

وقالوا (هذه صورة مقلوبة)، ودعوا الحكومة للنظر لحال مواطنها الذي بات مهموماً بتوفير لقمة العيش والعلاج والصحة، في وقت يعاني فيه المواطن السوداني من شظف العيش وغياب الحريات.

وقال الدكتور معز عبد الوهاب اختصاصي الانتاج الحيواني في حديثه مع “التغيير الالكترونية” انه ليس هناك رفق بالانسان لكي يكون هناك عطف بالحيوان ولفت معز الي ان الحكومة تخطط باجازتها لهذا القانون لكسب (ود) المجتمع الدولي والقول له- اي المجتمع الدولي – نحن معك وننفذ كل مطلوباتك.

ومن جهته يقول المحامي حمزة خالد ان الحكومة تهتم بحزمة قوانين لاصطياد عصفورين بحجر واحد،  بمعني ان ترسل رسالة للمجتمع الدولي وايهامه بانها معه وتنفيذ مطالبه  بينما يعاني المواطن السوداني من هضم حقوقه ولايجد حرياته المنصوص عليها في الدستور وتابع (نحن مع الرفق بالحيوان لكن الاولوية للقوانين التي تهين وتحط من كرامة الانسان وتنتهك حقوقه  مثل قانون الامن الوطني –الصحافة-حق الحصول عل المعلومات-الاحوال الشخصية لسنة 1991م- القانون الجنائي وغيرها من القوانيين.

وفي ذات الاتجاه مضي القانوني والناشط الحقوقي التجاني حسن في حديثه مع “التغيير الاليكترونية” بقوله ان اجازة القانون الهدف منه مؤامة المواثيق الدولية وليست العطف والرحمة علي الحيوان في السودان كما تردد الحكومة التي لا تحترم حقوق الانسان ناهيك عن الحيوان. وفي المقابل قال الخبير القانوني نبيل أديب انه متعاطف مع الحيوان لكنه في ذات الوقت  يشير الي عدم وجود اولوية اصلا لاجازة هذا القانون،وتابع : هناك قسوة مفرطة علي الانسان، الاولوية رفع هذه الانتهاكات لاسيما وان بلادنا توجد بها تعديلات عديدة لترسانة من القوانيين المقيدة للحريات لكي تتماشي مع المجتمع الدولي. وردد (كان يجب منحها الاولوية) واوضح نبيل ان الانسان في السودان يحتاج الي كثير من القوانين لحماية حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية وغيرها.