التغيير : وكالات أعلن وزير المالية السوداني بدر الدين محمود ، أن التبادل التجاري بين السودان والصين ارتفع ليتجاوز 13 مليار دولار، مؤكداً استمرار توسع التعاون الثنائي ليشمل مجالات أخرى مثل الزراعة، والمعادن، والمقاولات. 

الى ذلك وقعت وزارة النفط السودانية وشركة cnbc للبترول بالعاصمة الصينية بكين، اتفاقاً لزيادة إنتاج النفط في مربعي (2-4) حتى العام 2021. وسيعمل الاتفاق على تغطية مديونية الشركة على حكومة السودان، وقال وزير المالية السودانى في تصريحات له ، إن العمل الذي قامت به الشركات الصينية في السودان ساهم في تطوير بنياته الأساسية، ومن خلاله استطاع التوسع في شبكة الطرق وفي بناء الجسور وتوليد الكهرباء. وأوضح أن السودان يريد للتعاون المصرفي بين البلدين أن يتواصل ويزداد ويقوى، ويهدف في النهاية إلى استخدام العملة الصينية (اليوان) في التبادلات التجارية والاستثمارية، ما سيعزز ويعضد التعاون الاقتصادي. وحول التعاون النفطي، قال محمود إنه أثمر عن بناء منشآت نفطية وبناء خطوط نقل وموانئ تصدير، وبناء مصفاة للبترول. “ولفت وزير المالية إلى أن “كل هذه الاستثمارات كان لها أثر مباشر على اقتصاد السودان، ما أدى إلى ارتفاع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي وإلى توسع قاعدة الاقتصاد”.

وشدد على أهمية اللقاء الذي جمعه مع رئيس بنك الاستيراد والتصدير الصيني، الذي اتفق خلاله على استمرار قرض الآلية الجديدة، الذي بموجبه تكتمل البنيات التحتية لبعض المشروعات، من بينها مشروع كهرباء الفولة، ومشروع طريق أم درمان – بارا، ومشروع طريق الإنقاذ الغربي. وأضاف أنه سيتم عبر هذه الآلية الجديدة، استكمال ما تبقى من محطات وخطوط نقل الكهرباء، بالإضافة إلى تمويل بعض المشروعات الإنتاجية مثل مشروع سكر النيل الأزرق، ومشروع سكر تمبول.  

وقال وزير المالية السوداني إنه سيتم أيضاً التعاون بين البلدين في مجال القروض التفضيلية الذي يشمل عدداً من المشروعات، من بينها مشروع مطار الخرطوم الجديد، الذي تم توقيع الاتفاق مؤخراً على تمويل إنشائه في حدود 700  مليون دولار، ويقع المطار الجديد في غربي مدينة أمدرمان. وأشار محمود أيضاً إلى وجود تمويل عبر مساعدات تقدم من خلال القروض بدون فوائد، والمنح التي أثمرت في السابق عن بناء القصر الرئاسي الجديد وبناء القسم الرئاسي لقاعة الصداقة. وأضاف وزير المالية قائلاً “الآن تم توقيع قرض بدون فوائد ومنحة في حدود 400 مليون يوان سيستخدم هذه المرة في إنشاء مشروعات إنتاجية، مثل إنشاء مسالخ للحوم ومدينة لتصنيع وتصدير الجلود.