التغيير: أديس أبابا جددت الحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال) رفضها لاي حل جزئي، وقالت "ان فرص السلام تتضاءل نتيجة للانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والهجوم على الحريات واعتقال قادة نداء السودان".

وشددت في بيان للناطق الرسمي باسم وفدها المفاوض تلقت”التغيير الإلكترونية” نسخة منه، شددت على ان “ليس امام الشعب السوداني سوى الاصطفاف في جبهة واحدة لمواجهة ما أسمته “صلف النظام”

وفيما يلي نص البيان:

بيان من الناطق الرسمي بإسم وفد الحركة الشعبية المفاوض

في مساء الأول من فبراير 2015م إلتقي وفد عالي المستوى من قيادة الحركة الشعبية ضم رئيس الحركة والأمين العام واللواء جقود مكوار واللواء أحمد العمدة والدكتور أحمد عبدالرحمن سعيد بالألية الإفريقية الرفيعة بحضور الرئيسين السابقين ثابو أمبيكي وعبدالسلام أبوبكر وممثل الأمين العام للأمم المتحدة هايلي منكريوس وممثل رئيس الوزراء الأثيوبي والإيقاد لسان يوهانس ومسئول اليوناميد السفير باشوا وممثل الإتحاد الإفريقي محمود خان وسكرتارية الألية، وقد ناقش الإجتماع المطول الوضع السياسي في السودان ونتائج زيارة الألية للخرطوم وفرص السلام الشامل،  قد أوضحت الحركة الشعبية بجلاء إن فرص السلام تتضائل نتيجة للإنتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والتعديلات الدستورية والإنتخابات والهجوم الواسع على الحريات والصحافة والإعتقالات التي طالت قادة نداء السودان، وإن المؤتمر الوطني برنامجه يتلخص في الحرب والتمديد لرئيسه بإسم الإنتخابات، وإن الطريق الوحيد للوصول الي سلام هو تطبيق قرار الإتحاد الإفريقي (456) ووقف الحرب وإتاحة الحريات، وإن الشعب السوداني لن يتنازل عن مطالبه في الحرية والسلام الشامل وتصفية نظام الحزب الواحد.

إتضح لوفد الحركة إن النظام في الخرطوم لم  يولي مجهودات الألية الرفيعة الإهتمام الذي تستحقه وإن النظام عاجز عن تقديم أي طرح جاد يؤدي الي سلام شامل ووقف الحرب وإتاحة الحريات.

إن السلام الشامل هو خيار إستراتيجي للحركة الشعبية ولكن من الواضح إن نظام الإنقاذ ليس لديه ما يقدمه وما من سبيل أمام شعبنا الا مواجهة صلف النظام والإنتظام في جبهة موحدة لتحقيق مطالبه الديمقراطية والمشروعة .

الحركة الشعبية لن تتخلى عن خيار الحل الشامل ولن ترضى بأي حل جزئي والنصر لشعب السودان.

مبارك أردول

الناطق الرسمي بإسم وفد الحركة الشعبية المفاوض

الثاني من فبراير 2015م