التغيير : بورتسودان إحتجزت الشرطة قياديا معارضاً بشرقى السودان يوم الثلاثاء لساعات فيما يواجه العشرات من الناشطين فى الاقليم تهما جنائية.

وافاد رئيس الهئية الشعبية للدفاع عن المدارس بولاية البحر الاحمر، جعفر عبدالقادر، انه تلقى مكالمة هاتفية من الشرطة للحضور إلى احد مراكزها بمدينة بورتسودان يوم الثلاثاء وبعد حضوره تم تحويله إلى الحبس بتهمة عدم حضور ستة من المتهمين كان قد قام بضمانتهم بعد إلقاء الشرطة القبض عليهم فى ديسمبر الماضى عقب إحتجاجات طلابية ضد السلطة.

واتهم عبدالقادر فى تصريح للـ (التغيير الالكترونية) الشرطة بـ”التحرش به وبإفتقاد المهنية والكذب”. وأشار إلى ان افرادها ادعوا انهم لم يعثروا عليه عبر الهاتف وفى منزله مع انه لم يغادر مدينة بورتسودان ويتجول فى وسطها يومياً.

وكشف عبدالقادر وهو احد القيادات المعارضة فى الاقليم عن حادثة مشابهة تعرض لها الاسبوع الماضى حين تم إبلاغه بإحضار مجموعة ممن قام بضمانتهم امام المحكمة وحين حضورهم اصدر القاضى أمر قبض فى مواجهته بحجة انه يطلب مجموعة اخرى من المتهمين.

وتثير الحادثة الإنتباه إلى التهم الجنائية التى يواجهها العشرات من ناشطى البحر الاحمر. واوضح جعفر عبدالقادر انه لوحده يضمن 13 ناشطا سياسيا يواجهون تهماً متنوعة فيما يضمن آخرون عدداً من النشطاء المعارضين.