التغيير : وكالات أغلقت السلطات الأمنية بجنوب السودان، يوم الأربعاء، صحيفة "ناشونال ميرور" (تصدر باللغة الانجليزية)، بتهمة "نشر موضوعات مناوئة للحكومة"، بحسب بيان للصحيفة. 

وقالت الصحيفة في بيانها الذي أصدرته اليوم، إن “أفرادا من جهاز الأمن قاموا بمصادرة عدد الصحيفة من الأسواق ، كما تلقت إدارة الصحيفة توجيهات من الامن بالتوقف عن الصدور نهائيا، دون أن تسلمهم القرار مكتوبا”.

ولم يصدر أي تعليق من حكومة جوبا على هذا الأمر. وفي تصريح ، قال رئيس تحرير الصحيفة وول دينق اتاك إن “سلطات جهاز الأمن قررت إغلاق الصحيفة بعد أن قامت بنشر خبر غير صحيح بتاريخ 28 يناير الماضي، عن انسحاب قوات الحكومة من مدينة الرنك شمالي ولاية أعالي النيل (شمال) وسقوطها في يد المتمردين“. وأضاف اتاك أن “الصحيفة اعتذرت رسميا لقيادة الجيش في عددها التالي عن الخطأ غير المقصود في الخبر الرئيسي، مدعوما بنفي رسمي من سلطات حكومة ولاية أعالي النيل”.

ومضى قائلا إن “الصحيفة لا تحمل أي نوايا معادية للحكومة، لكنها تحاول أن تقوم بواجبها الصحفي المعتاد.
ومساء الأحد الماضي، وقّع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق ريك مشار اتفاقًا مبدئيًا في أديس أبابا، لـ”تقاسم السلطة ووقف كافة العدائياتلإنهاء الأزمة الدائرة في بلدهما منذ أكثر من عام، على أن تستأنف المفاوضات بين الطرفين لاستكمال القضايا التفصيلية للاتفاق النهائي في 20 فبراير الجاري. ومنذ منتصف ديسمبر 2013، تشهد دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء عام 2011، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لرياك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، بعد اتهام الرئيس لمشار بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، وهو ما ينفيه الأخير.