تفاصيل نشاط الحزب الجمهوري في الساحة السياسية خلال الفترة (1952- 1958) هل نقبل بأن يكون ذلك الحكم، هو المبرر لخلو الأطروحة المعنية من ذكر الحزب الجمهوري أو الأستاذ محمود؟

عبدالله الفكي البشير

تفاصيل نشاط الحزب الجمهوري في الساحة السياسية خلال الفترة (1952- 1958)

(بيانات، ندوات، محاضرات، مؤتمرات، مساجلات، رسائل إلى رؤساء دول ومفكرين، مقالات، تصريحات، …إلخ)

ملاحظات وتوضيحات: 

  • كل ما ورد أدناه من الأنشطة مصدره الصحف السودانية ودار الوثائق السودانية، ومكتبة السودان.
  • استبعدت كل الأنشطة، التي بحوزتي وهي كثيرة جداً، والتي ربما، لا تتيسر للطلاب والباحثين في دار الوثائق السودانية، أو مكتبة السودان، أو الصحف السودانية. كما أن بعضها غير مكتمل بياناته عندي (التاريخ، الصحيفة.. الخ وكان بعضها مقتنيات لأعضاء الحزب الجمهوري. كما إني اكتفيت بنماذج من المقالات التي نشرت في صحيفة الجمهورية ونماذج من العمودين “كلمة حق” و “مشكلة اليوم” التي كان يكتبهما الأستاذ محمود.
  • إذا كان هناك نشاط ورد في المصدر باسم أحد أعضاء الحزب الجمهوري غير الأستاذ محمود أوردت اسم الشخص كما جاء في المصدر.
  • أوردت تفاصيل الأنشطة أدناه وفقاً للتسلسل التاريخي، ونظمت معلوماتها مرتبة على النحو التالي: تاريخ النشاط، (نوع النشاط)، عنوان النشاط، المصدر.
  • بحوزتي نسخة من كل هذه الأنشطة الواردة أدناه، كما جاءت في مصادرها.

تفاصيل أنشطة الحزب الجمهوري خلال الفترة ما بين (1952- 1958)

  1. في يوم 2 يناير 1952، (بيان)، “موقف الحزب الجمهوري من الائتلاف”، صحيفة الرأي العام.
  2. في يوم 12 يناير 1952 (تصريح)، “افتتاح مكتب الحزب الجمهوري”، صحيفة الرأي العام.
  3. في يوم 3 مارس 1952 (بيان)، “رأي الحزب الجمهوري عن الموقف الراهن”، صحيفة الشعب.
  4. في يوم 10 مارس 1952 (بيان)، “الحزب الجمهوري يرفض دستور الحكم الذاتي”، صحيفة السودان الجديد.
  5. في يوم 19 مارس 1952 (اجتماع)، “اجتماع في دار الحزب الجمهوري لبحث إمكانية التحالف بين الحزب الجمهوري والحزب الجمهوري الاشتراكي”، صحيفة السودان الجديد.
  6. في يوم 22 مارس 1952 (بيان)، “الحزب الجمهوري يدرس الخطط العملية لمقاطعة الدستور”، صحيفة السودان الجديد.
  7. في عام 1952 (كتاب)، قل هذه سبيلي: الاقتصاد، الاجتماع، التعليم، المرأة [بعض محاور الكتاب: الديمقراطية، التعليم، المرأة… إلخ].
  8. في عام 1952 (كتاب)، Islam The way out، ط 1.
  9. في يوم 5 يونيو 1952 (استعراض لمنشورات الحزب الجمهوري)، “المدنية الإسلامية: تنقذ الإنسانية التي أزرت بها ضراوة الوحشية-1″، صحيفة السودان الجديد.
  10. في يوم 7 يونيو 1952 (استعراض لمنشورات الحزب الجمهوري)، “المدنية الإسلامية: تنقذ الإنسانية التي أزرت بها ضراوة الوحشية-2″، صحيفة السودان الجديد.
  11. في يوم 8 يونيو 1952 (تصريح)، عن رحلة وفد الجبهة الاستقلالية إلى مصر، صحيفة السودان الجديد.
  12. في يوم 8 يونيو 1952 (لقاء صحفي)، “رئيس الحزب الجمهوري يصف الموقف السياسي الراهن بأن لا جديد فيه [لقاء مندوب صحيفة السودان الجديد برئيس الحزب الجمهوري]”، صحيفة السودان الجديد.
  13. في يوم 19 يونيو 1952 (بيان)، “نشاط الحزب الجمهوري السياسي خلال أيام العيد”، صحيفة السودان الجديد.
  14. في يوم 18 أغسطس 1952 (خطاب)، “خطاب إلى اللواء محمد نجيب، قائد ثورة 23 يوليو 1952م بمصر”، ضمن: الكتاب الأول من سلسلة رسائل ومقالات، ط1، أم درمان، ابريل 1973م.
  15. في يوم 25 أغسطس 1952 (مقال)، “القوانين الوضعية والقوانين السماوية: تعقيب على اللواء محمد نجيب”، ضمن: الكتاب الأول من سلسلة رسائل ومقالات، ط1، أم درمان، ابريل 1973م.
  16. في يوم 18 ديسمبر 1952 (مقال)، “الحركة الوطنية كما أريدها”، [ثلاث فئات من المواطنين يجب أن تشترك في الحركة الوطنية اشتراك العمل المنتج. النساء وسكان القرى والاغنياء ولاشتراك هؤلاء اشتراك العمل المنتج يجب أن تكون الحركة الوطنية نفسها حركة عمل منتج لا حركة تهريج وهتاف بسقوط الاستعمار وليس إلا…]- محاور: الحركة الوطينة والعمل- عقيدة العمل الوطني-  النساء وتشييع الحب والجمال والسلام… إلخ، صحيفة السودان الجديد
  17. في يوم 21 فبراير  1953 (بيان)، “الاتفاقية الانجليزية المصرية”، صحيفة السودان الجديد.
  18. في عام 1953 (خطاب)، “خطاب إلى المحامي العام في الباكستان بشأن دستور الباكستان والقرآن”، ضمن: الكتاب الثاني من سلسلة رسائل ومقالات، ط1، أم درمان، ابريل 1973م.
  19. في يوم الجمعة 15 يناير 1954 (اصدار صحيفة)، صدور أول عدد من صحيفة الجمهورية، الناطقة بلسان الحزب الجمهوري. جاء في الكلمة الافتتاحية للعدد الأول: “أيها القارئ الكريم: تحية، أما بعد: فهذه صحيفة الجمهوريين يقدمها لك فتية آمنوا بربهم، فهيمن عليهم الإيمان على صريح القصد، فهم يقولون مايريدون بأوجز أداء، ويعنون ما يقولون من الألف إلى الياء .. و(الجمهورية) تطمح في أن تخلق تقليدا في الصحافة في معنى ما يخلق الجمهوريون من تقليد جديد في السياسة .. والجمهوريون حزب سياسي ولكنهم لا يفهمون السياسة على أنها اللف والدوران .. وإنما يفهمونها على أنها تدبير أمر الناس بالحق وبميزان .. وللجمهورية في الصحافة رأي، وهو أنها يجب أن تعين على العلم، لا أن تمالي على الجهل .. يجب أن تسير أمام الشعب لا أن تسير فى زمرته تتسقط رضاه، وتجاري هواه، وتقدم له من ألوان القول ما يلذه ولا يؤذيه .. وقد تعرض الجمهوريون في نهجهم السياسي للكثير من العنت، والأذى من جراء مضائهم فيما يرونه الحق، والعدل .. فهل تتعرض الجمهورية لشيء من الكساد، من جراء ما ستجافي من التقليد التجاري بتقديم ما يقدم في سوق النفاق؟إن هذا لا يعنينا بقدر ما يعنينا أن نستقيم على الحق.. فقد أنفقنا عمرنا نبحث عنه، ولا نزال، فإن وجدناه، فإنا سنلقاك به صريحا غير مشوب بتلطيف، وسيكون عليك أنت أن تختار لنفسك بين وجه الحق ووجه الباطل”.
  20. في يوم 15يناير 1954 (خطاب)، إعداد الإنسان الحر: الدكتور توريزبوديت مدير عام منظمة اليونسكو، صحيفة الجمهورية؛ (صدر المقال من قبل في صحيفة صوت السودان 1953).
  21. في يوم 15 يناير 1954 (مقال)، “نحو عالم جديد”، صحيفة الجمهورية.
  22. في يوم 15 يناير 1954 (مقال)، المرأة، صحيفة الجمهورية.
  23. في يوم 15 يناير 1954 (مقال)، “قل هذه سبيلي”، صحيفة الجمهورية.
  24. في يوم 22 يناير 1954 (مقال)، افتاحية العدد الثاني من صحيفة الجمهورية: “واجب الحكومة واجب المعارضة”، جاء فيها: “واجب الحكومة وواجب المعارضة واحد في هذه الفترة وهو واجب بسيط إذا ترفعت النفوس عن غائر الأحقاد. واجبهما أن يعرفا أن الاستعمار لا يزال باقياً وأن حظه من الاستمرار في البقاء في هذه البلاد اليوم ليس أقل منه بالأمس وأن مدة الثلاث السنوات المشروطة للجلاء في الاتفاقية الإنجليزية المصرية مدة طويلة حقاً وهي تقيِّض للاستعمار الفرصة الكافية جداً ليكيد كيده لهذه البلاد إذا لم تكن الحكومة والمعارضة على السواء كالذئب ذلك الذي زعموا أنه لا ينام حين ينام إلا بعين واحدة ولا بأس أن تكون تلك العين هي المعارضة… إلخ”.
  25. في يوم 22 يناير 1954 (مقال)، “رأينا في المرأة”، صحيفة الجمهورية.
  26. في يوم 22 يناير 1954 (مقال)، “نحو عالم جديد”، صحيفة الجمهورية.
  27. في يوم 5 فبراير 1954 (مقال)، “ساووا السودانيين في الفقر إلى أن يتساووا في الغنى”، صحيفة الجمهورية.
  28. في يوم 5 فبراير 1954 (مقال)، “في الشرق دعوات وفي السودان دعوة”، صحيفة الجمهورية.
  29. في يوم 5 فبراير 1954 (مقال)، “نحو عالم جديد: الاشتراكية”، صحيفة الجمهورية.
  30. في يوم  5 فبراير 1954 (مقال)، “اشتراكية القرآن”، صحيفة الجمهورية.
  31. في يوم 19 فبراير 1954 (مقال)، “تعليقاً على تصريح السيد إسماعيل الأزهري بمناسبة الذكرى الأولى لاتفاقية الخرطوم القاهرة”، صحيفة الجمهورية.
  32. في يوم 10 ابريل 1954 (مقال)، “سوءتان، فتنة في مصر وغفلة في السودان”، صحيفة الجمهورية.
  33. في عام 1954 (مقال)، “دقائق التمييز”، ضمن كتاب: أسئلة وأجوبة: الكتاب الثاني،ط1، أم درمان، 1971م.
  34. في أيام 6- 12 يونيو 1954 (مقال)، الثقافة (3 حلقات)، صحيفة الجمهورية.
  35. في يوم 12 يونيو 1954، (مقال)، “حرية الثقافة”، صحيفة الجمهورية.
  36. في يوم 12 يونيو 1954 (مقال)، “اسمعوني وعوني! والله لا تتحررون بغير الإسلام”، صحيفة الجمهورية.
  37. في يوم 2 أغسطس 1954 (محاضرة)، “كيف يخدم العمال قضاياهم”، (نادي العمال)، صحيفة صوت السودان.
  38. في يوم 29 ديسمبر 1954 (بيان)، “الحزب الجمهوري يصدر بياناً عن رأيه” [الأحداث- الجمهورية كنظام للحكم- مستقبل الديمقراطية- دعوة الحزب للجمهورية واتهام المستنيرين له بالجنوح إلى الخيال- أخطر المسائل: مستقبل البلاد- السياسة المرتجلة- …إلخ، صحيفة صوت السودان.
  39. في يوم 5 مارس 1955 (ندوة)، “العاصمة تشهد أضخم ليلة سياسية تقيمها الجبهة الاستقلالية بدار المركز العام لحزب الأمة” [رئيس الحزب الجمهوري يلهب المشاعر بخطابه الرصين وكلماته النارية وتوجهاته الوطنبة]، صحيفة النيل.
  40. في يوم 7 مارس 1955 (ندوة)، “استمعت أمس الخرطوم 3 إلى قادة الاستقلاليين يتحدثون عن مواضيع الساعة”- [بمشاركة أعضاء من الحزب الجمهوري]، صحيفة النيل.
  41. في يوم 27 مارس 1955(بيان)، “مشاركة الحزب الجمهوري في وفد الجبهة الاستقلالية إلى الهند وجاكرتا”، صحيفة النيل.
  42. في يوم 27  مارس 1955 (ندوات: كوستي والدويم)، “نشاط الجبهة الاستقلالية في الأقاليم- سفر وفد الجبهة: حسن محجوب وقاسم أمين ومحمود محمد طه ومحمد سعيد معروف”، صحيفة النيل.
  43. في يوم 28 مارس 1955 (وفد)، “وفد الجبهة الاستقلالية لمؤتمر دلهي- بمشاركة عضو الحزب الجمهوري عبدالحميد صالح”، صحيفة النيل.
  44. في يوم 2 مايو 1955 (مقال)، “مستقبل السودان وموقف المصريين”، ذا النون جبارة ، عضو الحزب الجمهوري، صحيفة النيل.
  45. في يوم 23 يونيو 1955 (بيان)، “الحزب الجمهوري يوضح وجهة نظره بشأن تقرير المصير”، صحيفة الاستقلال.
  46. في يوم 21 يوليو 1955 (ندوة)، “تقرير المصير- نادي حي البوستة الثقافي بأمدرمان”، حي البوستة- أمدرمان، السودان الجديد.
  47. في يوم 3 سبتمبر 1955 (خطاب، “من محمود محمد طه الى جمال عبد الناصر “، صحيفة الاستقلال.
  48. في يوم 10 سبتمبر 1955 (بيان)، “بيان من الحزب الجمهوري عن حوادث الجنوب”، صحيفة الاستقلال.
  49. في يوم 17 نوفمبر 1955 (بيان)، “بيان الحزب الجمهوري حول السياسة الاقتصادية الرسمية”، صحيفة الاستقلال.
  50. في ديسمبر 1955 (كتاب)، محمود محمد طه رئيس الحزب الجمهوري يقدم أسس دستور السودان لقيام حكومة جمهورية فدرالية ديمقراطية اشتراكية، ط1.
  51. في ديسمبر 1955 (محاضرة)، “حول الاستقلال”، ضمن كتاب: الاستقلال جسد روحه الحرية، دار الوثائق 1/76/ 92
  52. في يوم 19 يناير 1957 (بيان)، “ماذا دار في لجنة الدستور القومية أمس؟ استقلال اللجنة عن الحكومة”، صحيفة الرأي العام.
  53. في يوم 26 يناير 1957 (بيان)، “انسحاب الحزب الجمهوري من لجنة الدستور القومية”، صحيفة الرأي العام.
  54. في يوم 29 يناير 1957 (بيان)، “الحزب الجمهوري يوضح الأسباب التي أبقتهم في لجنة الدستور حتى تاريخ انسحابهم”، صحيفة الرأي العام.
  55. في يوم 1 سبتمبر 1957 (بيان)، “برنامج الحزب الجمهوري” [لو كان الحزب الجمهوري سيخوض الانتخابات المقبلة لكان برنامجه كالاتي: …]، صحيفة الأمة.
  56. في يوم 12 سبتمبر 1957 (تعقيب)، “مشاكل التربية الأساسية في الشرق الأوسط”، تعقيب على جاك بيرل أستاذ علم الاجتماع بجامعة السوربون”، صحيفة السودان الجديد.
  57. في يوم 31 يناير 1958 (ندوة)، “القومية العربية والتكتل الإسلامي في الميزان”، دار الحزب الجمهوري- مدني، صحيفة السودان الجديد.
  58. في يوم 6 فبراير 1958 (ملخص ندوة)، “السيد محمود محمد طه يقول في واد مدني إن القومية العربية تكتل عنصري”، صحيفة السودان الجديد.
  59. في يوم 20 فبراير 1958 (مقال)، “حول محمود محمد طه والقومية العربية”، بقلم عبداللطيف عمر ، عضو الحزب الجمهوري، صحيفة السودان الجديد.
  60. في يوم 22 فبراير  1958 (خبر ندوة)، “قدم الأستاذ محمود محمد طه، رئيس الحزب الجمهوري نقاشاً عن الموقف السياسي الحاضر بدار الحزب الجمهوري بمدني”، صحيفة السودان الجديد.
  61. في يوم 22 فبراير  1958 (محاضرة)، “الموقف السياسي الراهن” [مشكلة الحدود مع مصر- مشكلة القضايا العالقة مع مصر، ومشكلة مياه النيل]، دار الحزب الجمهوري- مدني، صحيفة أنباء السودان.
  62. في يوم 26 فبراير 1958 (مقال)، “محمود محمد طه يتحدث عن الأزمة المصرية السودانية”، صحيفة السودان الجديد.
  63. في يوم 26 فبراير 1958 (ملخص محاضرة)، “الموقف السياسي الراهن”، بقلم خوجلي محمد خوجلي، صحيفة أنباء السودان.
  64. في يوم 1 مارس 1958 (بيان)، “بيان من الحزب الجمهوري عن الموقف الحاضر” [الشوائب التي لحقت بالعلاقات المصرية السودانية- أمران وراء أول الشر في العلاقات المصرية السودانية- غرور الحكومة المصرية- سكان المناطق السودانية- حكومة مصر حكومة عسكرية جامحة… إلخ]، صحيفة السودان الجديد.
  65. في يوم 2 مارس 1958 (رد على مقال)، “حول القومية العربية ليست عنصرية أو تعصبية”، صحيفة السودان الجديد.
  66. في يوم 31 مارس 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الخارجية والداخلية [نهرو والمثالية- الجزائر- خطاب الدورة]”، صحيفة أنباء السودان.
  67. في يوم 13 أبريل 1958 (مقال)، “تطورات خطيرة في الميدان السياسي”،محاور:  زيارة جمال لروسيا- مشكلة الجنوب الفدريشن- تقسيم السودان إلى خمس ولايات- الحكم الذاتي- قاعدة مجالس القرى… إلخ، صحيفة أنباء السودان.
  68. في يوم 3 مايو  1958م (مقال)، “نظرات في السياسة الداخلية والخارجية [بيننا وبين مصر- مشكلة الحدود- الجيش]”، صحيفة أنباء السودان.
  69. في يوم 11 مايو 1958 (خبر) “بيان الحزب الجمهوري عن المعونة الأمريكية”، صحيفة أنباء السودان.
  70. في يوم 11 مايو 1958 (بيان)، “بيانات…. بيان من الحزب الجمهوري عن المعونة الأمريكية”، صحيفة الأمة.
  71. في يوم 11 مايو 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الداخلية والخارجية، متى يتمتع الناس بخيرات الاستقلال- مشكلة الجنوب مرة أخرى]”، صحيفة أنباء السودان.
  72. في يوم 12 مايو 1958 (بيان)، “الحزب الجمهوري يبدي رأيه في المعونات الاقتصادية وجريدة الأمة تناقشه”، صحيفة الأمة.
  73. في يوم 17 مايو 1958 (بيان)، “بيانات…. بيان من الحزب الجمهوري عن المعونة الأمريكية”، صحيفة أنباء السودان.
  74. في يوم 21 مايو 1958 (ندوة)، “الموقف السياسي الراهن: المعونة الأمريكية”، دار الحزب الجمهوري- مدني، صحيفة السودان الجديد.
  75. في يوم 9 يونيو 1958 (مؤتمر)، “المؤتمر الدراسي الأول للحزب الجمهوري لتدارس فكرة الحزب وماضيه ومستقبله”، صحيفة الزمان.
  76. في يوليو 1958 (كتيب)، الحزب الجمهوري على حوادث الساعة: حقيقة النزاع في الشرق الأوسط، حوادث العراق، التدخل المصري، ط 1.
  77. في يوم 23 يوليو 1958 (محاضرة)، “الموقف الدولي الراهن”، دار الحزب الجمهوري- مدني، صحيفة السودان الجديد.
  78. في يوم 6 أغسطس 1958 (مقال)، “الحزب الجمهوري يبصر حيث لا تبصرون ويعلم ما لا تعلمون- ثقتنا بالسودانيين شديدة وولاؤنا للسودان أكيد”، بقلم عبداللطيف عمر، عضو الحزب الجمهوري رداً على أبو المعالي عبدالرحمن الأمين، صحيفة السودان الجديد.
  79. في يوم 7 أغسطس 1958 (ملخص محاضرة)، “الحكومة القومية خطرة وستضيع على السودان مياه النيل والحدود”، بقلم خوجلي محمد خوجلي، عضو الحزب الجمهوري، صحيفة السودان الجديد.
  80. في يوم 16 أغسطس 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الداخلية والخارجية: المعارضة لاتجاه القطيع- أكثر محرري الصحف جهلاً- ماذا حمل وزير خارجية السودان؟  السياسة الداخلية- الوزارة القومية، صحيفة أنباء السودان.
  81. في يوم 23 أغسطس 1958 (بيان)، “الحزب الجمهوري يقدم دعائم الميثاق القومي” [بيان المطالبة بانسحاب السودان فوراً من جامعة الدول العربية]، صحيفة أنباء السودان.
  82. في يوم 23 أغسطس 1958 (مقال)، “في الميدان السياسي الخارجي: أخطاء خطيرة هاوية تتردى فيها بعض الصحف- الحكومة القومية”، صحيفة أنباء السودان.
  83. في يوم 23 أغسطس 1958 (مقال)، “حقائق وأباطيل: القومية العربية باطلة”، صحيفة أنباء السودان.
  84. في يوم  30 أغسطس 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الخارجية والداخلية [هيئة الأمم- مياه النيل- نقض السودان لاتفاقية توزيع مياه النيل]”، صحيفة أنباء السودان.
  85. في يوم 6 سبتمبر 1958م (عمود صحفي)، “مشكلة اليوم [عن الصين- الشيوعية- الأمريكان- الروس]”، صحيفة أنباء السودان.
  86. في يوم 6 سبتمبر 1958م (مقال)، “ماذا فعل الصحفيون بحريتهم؟”، صحيفة أنباء السودان.
  87. في يوم 14 سبتمبر 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الداخلية والخارجية [تهديدات الزعيم الشيوعي الروسي خرستشيف لأمريكا- دخول أمريكا في مفاوضات عامي 1955م و1957م- قصة الصراع على أرض الصين وآخر فصولها- مضايق فرموزا- الصراع بين الشيوعية الدولية والرأسمالية الغربية- الرأي العام الأمريكي- جزيرة كيموى]”، صحيفة أنباء السودان.
  88. في يوم 14 سبتمبر 1958 (مقال)، “مشكلة مياه النيل”، صحيفة أنباء السودان.
  89. في يوم 26 سبتمبر 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الداخلية والخارجية: هيئة الأمم- الشرق الأقصى- صندوق النقد الدولي والبنك العالمي”، صحيفة أنباء السودان.
  90. في يوم 1 أكتوبر 1958 (بيان)، “المنهاج الديني للحزب الجمهوري- لماذا الإسلام؟”، صحيفة أنباء السودان.
  91. في يوم 1 أكتوبر 1958 (مقال)ـ “دعوة جديدة تناهض الشيوعية”، بقلم جلال الدين الهادي الطيب، عضو الحزب الجمهوري، صحيفة أنباء السودان.
  92. في يوم 4 أكتوبر 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الداخلية والخارجية: هيئة الأمم- ومسألة المجر أيضاً- الجزائر- نحن شعب بلا سياسة”، صحيفة أنباء السودان.
  93. في يوم 18 أكتوبر 1958 (بيان)، “عضويتنا في الجامعة العربية”، صحيفة أنباء السودان.
  94. في يوم 18 أكتوبر 1958 (مقال)، “مستقبل الثقافة العربية في السودان، المدلول الحديث للثقافة والوسائل إليها- مهداة إلى طلبة وأساتذة المعهد العلمي بامدرمان”، صحيفة أنباء السودان.
  95. في يوم 18 أكتوبر 1958 (مقال)، “نظرات في السياسة الداخلية والخارجية: الشرق الأقصى- الجزائر- مؤتمر البجة- رأس الدولة”، صحيفة أنباء السودان.
  96. في يوم 18 أكتوبر 1958 (مقال)، “في الميدان السياسي: انكار مصر لعرضها يشكل سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية”، أحمد إبراهيم، عضو الحزب الجمهوري، صحيفة أنباء السودان.
  97. في يوم 18 أكتوبر 1958 (مقال)، “حول الخطوة التالية لعبد الناصر هي السودان”، بقلم عبداللطيف عمر، صحيفة أنباء السودان.
  98. في يوم 18 أغسطس 1958 (خطاب)، “الحزب الجمهوري يرسل خطاباً لجمال عبدالناصر” (ثلاثة آلاف كلمة)، صحيفة أنباء السودان.
  99. في يوم 25 أكتوبر 1958 (خبر)، “محمود محمد طه يعتقل في القاهرة”، صحيفة أنباء السودان.
  100. في يوم 25 أكتوبر 1958 (مقال)، “الأزمة بين السودان ومصر: اتفاقية مياه النيل سنة 1929″، صحيفة أنباء السودان.

101. في يوم 25 أكتوبر 1958 (عمود صحفي)، “مشكلة اليوم [حديث مندوب تونس في الجامعة العربية عن تدخل مصر في شؤون الدول العربية وسيطرة مصر على الجامعة العربية- اعتراف الجامعة العربية بالعراق قبل السودان]”، صحيفة أنباء السودان.

102. في يوم 1 نوفمبر 1958 (بيان)، “ماذا يريد الحزب الجمهوري بالتطوير في التشريع الاسلامي؟”، صحيفة أنباء السودان.

103. في يوم 1 نوفمبر 1958 (بيان)، “بيانات الحزب الجمهوري على الموقف الداخلي[استقراء لطابع الحركة الوطنية]”، صحيفة أنباء السودان.

104. في يوم 1 نوفمبر 1958 (عمود صحفي)، “مشكلة اليوم: فضيحة عالمية”، محاور: قضية الكاتب الروسي بوريس باسترناكو إعلانه عن الاضطهاد الذي يلقاه المفكرون الذين يشذون عن القطيع- الحرية الفردية- الشيوعية- ومنح الأكاديمية السويدية جائزة نوبل لباسترناك عام 1958م، صحيفة أنباء السودان.

105. في يوم 29 نوفمبر 1958 (عمود صحفي)، “كلمة حق [حركة الجيش- المؤامرات الأجنبية- الكرامة القومية- كلمات الإطراء التي يتبرع بها المنافقون- الصحافة والصحفيون- الرأي العام]”، صحيفة أنباء السودان.

106. في يوم 6 ديسمبر 1958 (مقال)، “تعالوا إلى كلمة سواء: الحرية الفردية في [أعلى] مستوياتها”، صحيفة أنباء السودان.

107. في يوم 13 ديسمبر 1958 (مقال)، “السودان أولاً”، بقلم أحمد إبراهيم، عضو الحزب الجمهوري، صحيفة أنباء السودان.

108. في يوم 18 ديسمبر 1958 (مقال)، “تعالوا إلى كلمة سواء: الحرية والقيود”، صحيفة أنباء السودان.

109. في يوم 20 ديسمبر 1958 (مقال)، “تعالوا إلى كلمة سواء: خلافة الأرض”، صحيفة أنباء السودان.

110. في يوم 24 ديسمبر 1958 (خطاب)، “التعليم: خطاب إلى عميد معهد بخت الرضا الأستاذ عثمان محجوب”، ضمن: الكتاب الثاني من سلسلة رسائل ومقالات، ط1، أم درمان، ابريل 1973.

                هذا جردٌ مجمل لنشاط الحزب الجمهوري خلال الفترة ما بين 1952- 1958، مع الاختصار الشديد، واستبعادي للكثير من الأنشطة.

حاجتنا للمروءة الأكاديمية والتواضع الذهني

تضمنت القائمة أعلاه، جرداً مجملاً مختصراً لنشاط الحزب الجمهوري خلال 1952- 1958 من حيث الكم، فما بالك بالكيف والمحتوى؟ 

في تقديري أن كل نشاط: بيان…إلخ، مما ورد أعلاه، يستحق أن يدرس لحاله، ذلك لأن الحزب الجمهوري كانت لديه رؤية مغايرة ومختلفة عن ما هو مطروح وسائد في الساحة السياسية، والمغاير دوماً أحق بالدراسة لأنه يسعف في الفهم أكثر من المتشابه، وعبر دراسة المغاير، يمكننا كذلك، أن نكتشف التباينات والمداخل لتفسير الوقائع والأحداث.

فهل بعد كل هذا، يمكننا أن نقبل من مشرفة على أطروحة جامعية عنوانها: الحركة السياسية السودانية (1952- 1958)، دعك من الطالب/ الطالبة، أن تطلق حكماً، بأن الحزب الجمهوري لم يكن له دور في الحركة السياسية خلال الفترة الزمنية التي مثلت الاطار الزمني للأطروحة؟.. وهل نقبل بأن يكون ذلك الحكم، حتى ولو أتى من الدكتور القدَّال، أو أي أكاديمي آخر، هو المبرر لخلو الأطروحة المعنية من ذكر الحزب الجمهوري أو الأستاذ محمود؟  وهل نقبل من البروفيسور فدوى قولها: “ويكفي ما ذكره القدَّال أعلاه ليبرر خلو رسالة الباحثة شيرين إبراهيم النور تاريخ الحركة السياسية السودانية 1952 – 1958، رسالة ماجستير جامعة الخرطوم 2010، من ذكر للحزب الجمهوري في رسالتها”؟ وهل بعد كل هذه المعلومات والوقائع، يمكننا قبول ما كتبته المشرفة، قائلة: “ولا توجد مناسبة للإشارة للأستاذ محمود أو كتبه أو كتب تلاميذه في قائمة المصادر والمراجع”، عن أطروحة موضوعها وعنوانها: الحركة السياسية السودانية (1952- 1958)؟ لا ولا كرامة.. وهل من المقبول علمياً، أن نبرر عدم ذكر الحزب الجمهوري في الأطروحة، استناداً على قول أكاديمي آخر، حتى ولو كان مخالفاً للوقائع والأحداث الموثقة؟ وهل رأي أي أكاديمي كان، بأن الحزب الجمهوري لم يكن له نشاط في تلك الفترة، يمنعنا من التنقيب والبحث في الأرشيف؟ هل نجمد البحث عند رأي القدَّال؟ وإذا كانت القائمة أعلاه، تتضمن نشاط الحزب الجمهوري خلال الفترة 1952- 1958، المغيب في الأكاديميا السودانية والمعلن إنكاره، في أحدث مقال نقدي، بحكم أكاديمي، من غير علم، بعدم وجود النشاط أصلاً، ليبرر، الجهل بالنشاط، عدم ذكر الحزب في أطروحة موضوعها: تاريخ الحركة السياسية السودانية خلال الفترة 1952- 1958، فما بالك بحجم نشاط الحزب في الفترات الأخرى كماً وكيفاً؟ وبعد كل هذا، هل يمكننا قبول ما كتبته البروفيسور فدوى، قائلة: “لو أورد المؤلف ذلك الذي ذكره القدَّال  لنسف الهدف الذي رمى إليه وهو تضخيم دور الحزب الجمهوري السياسي”؟ فهل ضخم مؤلف كتاب: الأستاذ محمود والمثقفون، دور الحزب الجمهوري، أم قزمت الأكاديميا السودانية، ضخماً، ظل يقدم العلمي والنوعي؟ بيد أنه تقزيم إلى حين.. وهل إيرادي لما ذكره القدَّال ينسف الهدف الذي رميت إليه، كما أدعت البروفيسور فدوى، وهو تضخيم الحزب الجمهوري، أم أن ما أوردته الآن عن نشاط الحزب الجمهوري خلال الفترة 1952- 1958 ينسف ما ذكره القدَّال، وينسف ما ركنت إليه البروفيسور فدوى، وينسف ادعاءها، وينسف كذلك الصورة الذهنية للحزب الجمهوري التي رسخت في وعي ودوائر الأكاديميا السودانية، بتنميط موروث، ثم تسرب ذلك التنميط، بوعي أو بدون وعي، إلى الأجيال وإلى إنتاج الأكاديميا السودانية؟

الشاهد أن عدم وجود مناسبة لذكر الحزب الجمهوري في الأطروحة المشار إليها أعلاه، لم يكن بسبب غياب نشاط الحزب الجمهوري، وإنما بسبب عدم المامنا بذلك النشاط، نسبة لعدم انفتاحنا، بما يكفي، على الإرشيف السوداني في دار الوثائق القومية. ولو انفتحنا على الإرشيف، دون الحاجة للسكن في دار الوثائق القومية، لوقفنا على نشاط ضخم ونوعي وعلمي قام به الحزب الجمهوري خلال الفترة ما بين 1952- 1958. إنني أدعو البروفيسور فدوى، خاصة وأنها تمثل سلطة أكاديمية، في مجال تاريخ السودان السياسي، أن تراجع موقفها، وتراجع الحكم الذي أطلقته، بأن الحزب الجمهوري لم يكن له نشاط خلال الفترة ما بين 1952- 1958، وقد أتضح الآن أن الأمر غير ما ذهبت إليه وغير ما حكمت به.

لهذا فإن المعطيات وشواهد الواقع تلزمنا بضرورة ممارسة النقد الذاتي، وبضرورة التحلي بالتواضع الذهني. فإرث تنميط الصور والتهميش والتغييب وبتر المعارف، المتمكن في وعي وإنتاج الأكاديميا السودانية، تسرب إلى عقول الطلاب فانطلى عليهم، وعلى غمار الناس، حتى صدقه، للأسف الشديد، بعض أذكى الأذكياء من المثقفين والأكاديميين السودانيين. لهذا فإننا في حاجة ماسة لاستنهاض المروءة الأكاديمية لمزيد من البحث المتعمق والتنقيب والتمحيص والتقصي في إرشيف السودان، فهناك الكثير مما لم يكشف عنه، وما لدينا لا يكفي لأطلاق الأحكام. ويجب علينا كذلك الانتباه إلى ضرورة أن نستدعي المهمش والمكبوت والمقموع والمغيب حتى نفهم لننقذ أنفسنا والسودان والإنسان.

نواصل في الحلقة القادمة والأخيرة، ونتناول: “القدَّال والحزب الجمهوري ونقاء السريرة وصفاء الطوية”، و”دراسة المغاير والخارج عن السائد والمألوف أحق من دراسة المتشابه”، و”الأطروحات الأربع وتجليات التغييب: الأطروحة الثالثة والرابعة”، و”مقترح بحث ماجستير أو دكتوراة  أكاديمي علمي محايد متكامل”… إلخ.