التغيير : امدرمان   كثفت  قوى نداء السودان من حملتها المناهضة للانتخابات المقبلة وبدأت في جمع توقيعات للمقاطعة ، في وقت خاطب فيه قادة متمردون ندوة جماهيرية بالخرطوم. 

وتجمهر المئات من قادة وأنصار الأحزاب المعارضة داخل مقر حزب الأمة بأمدرمان مساء الأربعاء وبدأوا حملة توقيعات لمقاطعة العملية الانتخابية تحت شعار “ارحل”. 

وخاطب التجمع عدد من قادة احزاب المعارضة وطالبوا الجماهير بعدم التصويت في العملية الانتخابية وعدم إعطاء شرعية للرئيس السوداني عمر البشير. ودعوه للرحيل . 

من جهته قال  حزب “المؤتمر الوطني”الحاكم انه لن يسمح بعرقلة الانتخابات وانه سيتخذ خطوات حاسمة ضد  أي جهة تحاول ذلك. 

وفي تطور جديد في المشهد السياسي خاطب رئيس الجبهة الثورية المكونة من الحركة الشعبية – شمال وحركات دارفور المسلحة  مالك عقار اللقاء الجماهيري عبر الهاتف. وطالب عقار جماهير الجبهة الثورية بالاصطفاف في صف واحد ومقاطعة الانتخابات. كما دعاهم الي إسقاط النظام عبر الانتفاضة السلمية، وأكد عقار ان قوات الجبهة الثورية ألحقت الهزيمة بمليشيات المؤتمر الوطني وتوعد بالقضاء على “الصيف الحاسم” نهائيا.

كما خاطب الندوة  رئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي الذي طالب البشير بالرحيل واصفا إياه ب”الجبان” وقال ان المجازر التي ترتكب في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق تتم بتوجيهات مباشرة منه. 

إلى ذلك خاطب الندوة السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب الذي دعا إلى مقاومة النظام وصولا إلى إسقاطه، وتساءل كيف تجرى انتخابات في ظل سيطرة الحزب الحاكم على الإعلام وأموال الدولة وسيطرته على القوات المسلحة، وفي ظل غياب كامل للحريات واعتقال السياسيين.

في غضون ذلك  دعا رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي إلى انتفاضة سلمية لاقتلاع “النظام الفاسد” ودعا الى وقف الحرب، وهاجم التعديلات الدستورية، وسخر من الانتخابات سخرية لاذعة.

يذكر أن  قوى مدنية معارضة وقعت مع  الجبهة الثورية على اتفاق “نداء السودان” في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا أواخر العام الماضي. وتنص الاتفاقية من ضمن بنود اخرى على تشكيل  حكومة انتقالية تشرف على التحول الديمقراطي في البلاد بما في ذلك الانتخابات  لكن الحكومة السودانية رفضت الاتفاق وقامت على اثره باعتقال القادة الموقعين بعد عودتهم للبلاد.