التغيير : سودان تربيون التقى زعيم حزب الأمة الصادق المهدي بمقر إقامته بالقاهرة، صباح الأحد، بالأمين العام لمبادرة الإصلاح والنهضة (السائحون) فتح العليم عبد الحي، واتفق الطرفان على أن "لا معنى لقيام الانتخابات إلا في إطار تسوية سياسية شاملة".

وترفض المعارضة إجراء الانتخابات في ميقاتها المضروب في أبريل المقبل، وتطالب بتشكيل حكومة إنتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ، ومن ثم إجراء انتخابات معترف بها.

وآثر المهدي الإقامة في منفاه الاختياري بالعاصمة المصرية بعد اطلاق سراحه من اعتقال دام شهرا بسبب انتقادات وجهها لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات.

وحسب بيان مشترك فإن اللقاء ناقش آخر التطورات والمستجدات على الصعيد المحلي والدولي، وتطرق اللقاء إلى ضرورة عمل مشترك يقوم على رفض الحرب وتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل، ونداء لاستنهاض الأمة.

وكان الأمين العام لمجموعة “السائحون” فتح العليم عبد الحي عقد اجتماعا مطولا ونادرا بأديس أبابا، في 30 نوفمبر الماضي، ﻣﻊ الأمين العام للحركة الشعبية ،ياسر عرمان، توج بالاتفاق على توسط “السائحون” بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية لاطلاق سراح الأسرى المحتجزين لدى طرفي الصراع.

والمعروف ان السائحون مجموعة تضم كوادرا من الإسلاميين المجاهدين الذين قاتلوا الحركة الشعبية في جنوب السودان قبل الانفصال، واتخذوا لاحقا موقفا سلبيا من الحكومة التى يرأسها عمر البشير مظهرين عدم الرضا حيال كثير من الملفات والتطورات السياسية.