الخرطوم:التغيير أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان أن وفدا من قادة الأحزاب المشاركة في الحوار مع الحزب الحاكم، نقل لسفير الاتحاد الاوروبي بالسودان، قلقهم إزاء التحديات التى تواجه الحوار الوطني والحريات السياسية. 

وأكد قادة احزاب “الإصلاح الآن”، “تحالف قوى الشعب العاملة”، “الاشتراكي العربي الناصري”، “التضامن الديمقراطي السوداني”، و”منتدى شرق السودان الديمقراطي” ،والتي تشارك فى حوار “الوثبة”، أكدوا إهتمامهم بالمشاركة في حوار وطني هادف على أساس خريطة الطريق التى اتفقت عليها أحزاب 7 + 7 في أغسطس عام 2014م ،وأتفاق أديس أبابا  في سبتمبر عام 2014م. ودعت الأحزاب المحاورة إلى خلق بيئة مواتية للحوار ، والى اتفاق حول الانتخابات ، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

 وقال سفير الاتحاد الأوروبي توماس يوليشني “أن الحوار الوطني السوداني السلمي هو شأن داخلي ، ومن شأنه أن يعود بالفائدة على جميع السودانيين إذا نجح”. وأضاف ، أن الحوار يجب أن يعقد  في بيئة مواتية مع ضمان الحريات ، واطلاق سراح السجناء السياسيين وادخال تدابير أخرى لبناء الثقة، مشيراً إلى  ضرورة  وقف الأعمال العدائية ووصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في مناطق النزاع .