التغيير: التغيير أعلن الناطق باسم "الحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال)" عن قتل 8 من الجنود الحكوميين  وأسر (5) آخرين في معارك اندلعت بولاية النيل الأزرق الاحد 8 فبراير .

وقال أرنو لودي في بيان صحفي تلقت ” التغيير الإلكترونية” نسخةً منه أن وحدات من الجيش الشعبي نصبت كميناً للجيش الحكومي في  الجبهة الثانية (النيل الأزرق)  في الثامن من شهر فبراير الجاري على طريق الكرمك الدمازين، بين بلدة ستة كيلو وبلدة سالي شمال الكرمك”.

وأشار إلى مقتل  أربعة جنود  بينهم  أمير للمجاهدين (بكري حسين)،  و تدمير ثلاثة عربات مجروس والإستيلاء علي عربة واحدة مجروس بحالة جيدة ،  والاستيلاء  من المليشيات الهاربة  على  مدفعي (12.7ملم) دوشكا، وقرنوف (PKM) وعشرة (10) سلاح كلاشنكوف.

 إلى ذلك قال  لودي  أن ” دورية من  الجيش الشعبي اشتبكت في منطقة جبال الأنقسنا  مع  ” طوف تابع لمليشيات نظام المؤتمر الوطني وقوات أخرى داعمة لها في معركتين” .

وأوضح أن القتال  أسفر عن تشتيت الطوف تماماً والقوات الدعمة الأخرى،   وأن قوات الجيش الشعبي استولت  على (5) سيارات محملة بمدفع (12.7ملم) دوشكا”.

مؤكداً  “تدمير (3)  سيارات ،والإستيلاء  على (4)أسلحة كلاشنكوف  و قتل (4) من قوات النظام وأسر (5) بينهم ضابط، وجندي عريف الصادق خالد عثمان بنمرة عسكرية  (21600972 ) ووكيل عريف عبدالقادر محمد بنمرة عسكرية (402012414 ). وقال ” إن  باقي القوات فروا هاربين نحو مدينة الدمازين”.

ولم يصدر الجيش الحكومي أي بيان حول المواجهات العسكرية، والتي اعتبرها أرنو ” سلسلة من حملات الصيف الحاسم التي أعلنتها الحكومة.

 واعتبر لودي أن المواجهات ” خاسرة” للجيش الحكومي، ودعا جنود وضباط الجيش والمليشيات إلى إلقاء سلاحهم  أو الإنضمام إلى  الكفاح والتغيير، و الإتحاد مع الشعب السوداني والقوى العاملة لإقتلاع النظام وتخليص الوطن من الطغيان” وطالب “برصف  الطريق نحو السلام والحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية”على حد قوله.