التغيير: سونا اتهمت وزارة الخارجية مجموعات ضغط بعرقلة أي تقدم في العلاقات الدبلوماسية بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية فيما أكدت الخارجية توقيعها على اتفاق مع يوغندا لوقف نشاطات المعارضين والحركات المسلحة في كمبالا.

وأكدت وزارة الخارجية  وجود ” عناصر ومجموعات ضغط تعمل على عدم عودة العلاقات السودانية الأمريكية الى وضعها الطبيعي”.

ولم تسم الخارجية الجهات المعنية، إلا أن ناشطين سودانيين كانوا قد نظموا حملات مناوئة لزيارة وزير الخارجية علي كرتي ومساعد البشير ونائبه في المؤتمر الوطني ابراهيم غندور إلى واشنطن.

ويعيد الناشطون نشر المعلومات حول خلفية كرتي الذي كان قائداً لمليشيات ” الدفاع الشعبي” التي شاركت في جرائم حرب في دارفور وجنوب السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق والشرق.

كما استند الناشطون على اتهامات للخرطوم بارتكاب جرائم اغتصابات جماعية في منطقة تابت  في دارفور في الشهر الماضي.

وتفرض واشنطن حصاراً على الخرطوم الموضوعة في قائمة الدول الراعية والداعمة للأرهاب في العالم، وتفرض واشنطن كذلك عقوبات اقتصادية على السودان.

وقال عبيد الله محمد عبيد الله وزير الدولة بوزارة الخارجية في تنوير للصحفيين ” بهذه الخلفية لم يكن مستغرباً الحملة الاعلامية الكبيرة المضادة لزيارة علي كرتي وزير الخارجية الى الولايات المتحدة”،  وأشار إلى “أن الزيارة جاءت بدعوة رسمية من أعضاء في الكونجرس الأمريكي لحضور احتفالية سنوية تتم الدعوة لها لعدد من القيادات السياسية والرموز والشخصيات الدينية”.

ورفض  “معلومات تم تداولها بشأن زيارة  كرتي ، تؤكد أن الزيارة  استجابة لدعوة  من الكنائس  لمكافأة الوزير على دوره في اطلاق سراح مريم اسحق المتهمة بالردة” .

إلى ذلك ذكر عبيد الله ” أن السودان ويوغندا توصلا إلى تفاهمات سيتم بموجبها الحد من أنشطة المجموعات السالبة ضد السودان وان يوغندا أكدت استعدادها للعمل بصورة ايجابية في ابعاد الحركات المسلحة المناوئة للحكومة السودانية من اراضيها” .

وقال ” إن زيارة حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية إلى يوغندا يوم أمس  كانت بدعوة من الرئيس يوري موسفيني، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين السودان ويوغندا، بجانب بعض القضايا ذات الطابع الأمني، التي ظلت عالقة بين البلدين لفترة طويلة” ..

وحول وجود  جيش الرب في السودان  قال عبيد الله  “وجدنا تفهماً من الجانب اليوغندي بصورة كبيرة عبر عنها الرئيس يوري موسفيني نفسه من أن السودان ليست له أي علاقة بجيش الرب”.