التغيير : الشروق عاد الرئيس السابق للمجلس العسكري المشير عبدالرحمن سوار الدهب للواجهة الاعلامية من جديد عبر إعلان تأييده ترشيح المشير البشير للرئاسة. 

وأطلقت اللجنة التي يرأسها سوار الذهب، يوم الأربعاء، حملتها الإعلامية المؤيدة لإعادة ترشيح البشير “باعتباره الأصلح لقيادة  البلاد للمرحلة المقبلة”، حسب زعمها.

وقال رئيس اللجنة عبد الرحمن سوار الذهب، خلال مؤتمر صحفي بمنزله بالخرطوم، إن القناعة متوفرة لدى أعضاء اللجنة، بأن اختيار ترشيح البشير لإكمال ما بدأه من مشروعات، خاصة على مستوى إنهاء النزاعات المسلحة بدارفور والمنطقتين -جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وأضاف أن البشير بإمكانه إكمال السلام ومشروع الحوار الوطني، بالتوافق مع القوى السياسية حول كيف يحكم السودان ووضع الدستور الدائم.

وأكد سوار الذهب أن تمويل اللجنة هو ذاتي من المواطن، وأن لجنته لم تتلق مليماً واحداً من الحكومة، وقال إذا شعرت في لحظة بأن جهود اللجنة ومشروعاتها تموّل من الحكومة، سأتقدم باستقالتي فوراً من رئاستها، مشيراً إلى أن أعمال اللجنة ومهامها ستنتهي بمجرد بدء عملية التصويت من الناخبين.

وذكر أن الرقي والتطور والنمو الاقتصادي ورفاهية المواطن، لن تتحقق ما لم تُتح الفرصة لإنجاز هذه المهام، حيث تسهم هذه المتطلبات في جذب رؤوس الأموال وانطلاق مشروعات التنمية والإعمار، في ظل ما يتحقق من أمن واستقرار سياسي وأمني واجتماعي.

ويترأس المشير سوار الذهب رئاسة مجلس امناء منظمة الدعوة الاسلامية منذ سنوات طويلة وهى احد اذرع حزب الجبهة الاسلامية القومية الذي خطط لانقلاب العام 1989. وتوجه إتهامات إلى سوار الذهب بمساندته للجبهة الاسلامية اثناء رئاسته للمجلس العسكري الانتقالي في العام 1985.

بدوره زعم مقرر اللجنة حامد ممتاز، وهو الامين السياسي لحزب المؤتمر الوطني، إن تشكيل اللجنة القومية لدعم ترشيح البشير جاء بتداع عفوي.

وأكد أن قناعة اللجنة راسخة، في أن البشير هو الشخص المناسب لقيادة المرحلة السياسية المقبلة، لاستكمال مشروعات السلام والإجماع الوطني بالسودان، وإكمال مشروع الحوار الوطني.

وقال ممتاز إن اللجنة شرعت في أعمالها، لتقديم البشير للشعب السوداني مرشحاً للانتخابات المقبلة، وأنها ستعمل في الدعوة لدعم ترشيح البشير حتى انتهاء فترة الحملة الانتخابية.
وينافس البشير ثمانية مرشحين مغمورين بعد مقاطعة المعارضة ومن المؤكد اكتساحه الانتخابات التى ستجرى فى ابريل القادم مع توقعات بضعف إقبال الناخبين.