التغيير: راديو دبنقا  أكد  "راديو دبنقا"  انتقال  أهم القيادات بشمال دارفور يتقدمهم الوالي عثمان كبر الى تابت بعد صدور  التقرير الذي أكد ارتكاب الجيش لاغتصاب جماعي في تابت نهاية اكتوبر الماضي . 

وقال شهود ان الوفد الحكومي الكبير الذي وصل الى تابت  صباح الخميس الماضي ، والذي ضم أهم القيادات السياسية والعسكرية والأمنية بالولاية تحرك بعد الخامسة مساءا وجاء مصحوبا ب(30) عربة  و(70) من القوات الامنية ، مما اثار “حالة من الرعب والفزع فى نفوس السكان ، للتخويف والترهيب المستمرين من قبل الحكومة” حسب شهود عيان .

واعتبر الشهود ان الهدف غير المعلن للزيارة التي صاحبت القيادات العسكرية والامنية هو لاحكام التنسيق وحملة لتكميم افواه الضحايا وسكان تابت ، وعدم الادلاء بأي معلومات.

 إلى ذلك رحب تحالف قوى الاجماع  الوطني  ومبادرة لا لقهر النساء بنتائج التحقيق الدولي المستقل الذي أكد اغتصاب الجيش بصورة جماعية ل(221) امراة وفتاة في تابت اواخر اكتوبر من العام الماضي .

وقالت مبادرة “لا لقهر النساء” ان تقرير منظمة هيومان رايتس وتش الاخير اثبت قناعتها بوقوع هذه الجريمة. وكشفت احسان فقيري  القيادية بالمبادرة في مقابلة مع راديو دبنقا، ان الحل الوحيد لخروج البلاد من ازماتها الحالية هو ذهاب المؤتمر الوطني. وطالبت الشعب السوداني والمعارضة بشقيها المدني والعسكري بالاصطفاف لخلعه.  

من جانبه جدد تحالف قوى الاجماع الوطني ادانته لجريمة الاغتصاب الجماعي من قبل القوات الحكومية. واكد ابوبكر يوسف مسؤول اعلام التحالف والناطق الرسمي بإسم حزب المؤتمر السوداني  لراديو دبنقا ان ما حدث لنساء تابت ليس غريبا على نظام المؤتمر الوطني، وسبق وقوع مثل هذه الجرائم في دارفور ومختلف ولايات السودان.