التغيير : الحياة قالت "الحركة الشعبية"، إن وفداً بقيادة رئيس الحركة اختتم يوم السبت، مباحثات في جنوب أفريقيا مع مسؤولين، على رأسهم رئيس "حزب المؤتمر الوطني" ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما.

وذكرت الحركة في بيان صحافي أن “وفداً يرأسه زعيم الحركة الشعبية مالك عقار وصل إلى جنوب أفريقيا في 10 (فبراير) بدعوة من قيادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي”، موضحةً أن “الوفد التقى بعدد كبير من قيادات حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بما في ذلك الرئيس جاكوب زوما ونائب الرئيس سيرا راما فوزا ورئيسة برلمان جنوب أفريقيا باليتا أمبيتي.

وأشارت إلى أن الوفد شرح للمسؤولين في جنوب أفريقيا “ما يجري من أوضاع في السودان وتسلط النظام وإقامته لانتخابات لا تمثل الإرادة الشعبية وما يرتكب من جرائم حرب وما حصل من تطورات من بينها توقيع إتفاق نداء السودان.

وأتت الزيارة بعد أسبوعين من زيارة زوما للخرطوم بدعوة من نظيره عمر البشير، وسط تصعيد عسكري بين الحركة والجيش السوداني منذ انهيار آخر المفاوضات التي يرعاها رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو أمبيكي، بتفويض من الاتحاد الأفريقي في (ديسمبر) الماضي، وهدفت المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والتمهيد لإنضمام الحركة إلى جانب ثلاث حركات أخرى تحارب الحكومة في إقليم دارفور.

ورفضت غالبية أحزاب المعارضة والحركات المسلحة دعوة الحوار، ومع رفض الحزب الحاكم شروطها للانضمام له، تكتلت بتوقيع اتفاقية نداء السودان” في (ديسمبر) الماضي.

ومن أبرز شروط المعارضة لقبول دعوة الحوار: تأجيل الانتخابات العامة المقررة فى (أبريل) المقبل، وإلغاء القوانيين المقيدة للحريات، بالإضافة إلى تشكيل حكومة انتقالية تشرف على صياغة دستور دائم وإجراء إنتخابات حرة ونزيهة.

ورأت الفصائل الموقّعة على الاتفاق أن “الحل الشامل والحوار يعتمد على منبر سياسي موحد، يفضي إلى حل سياسي شامل يشارك فيه الجميع”، وأقرّت التنسيق في ما بينها لتحقيق ما أسمته بـ “الانتفاضة الشعبية.

وقوبل الاتفاق برفض حكومي، إذ اعتقل جهاز الأمن كل من رئيس تحالف “قوى الإجماع الوطنيفاروق أبو عيسى ، وأمين مكي مدني رئيس إئتلاف لمنظمات مجتمع مدني بعد يوم من عودتهما من أديس ابابا، حيث وقّعا إنابة عن تنظيماتهم على الاتفاق.

واتهم البشير أجهزة المخابرات الإسرائيلية والامريكية بالوقوف وراء الإتفاق ووصفهم بـ”الخونة والمرتزقة.