التغيير : سودان تربيون كشف مدير إدارة السجون بالسودان،عن تواجد 22 الف نزيل بمختلف سجون السودان، يواجهون قضايا مختلفة ، بينهم 17 الف في العاصمة الخرطوم فقط، وقلل من ظاهرة هروب السجناء وعدها "صحية"، مؤكدا تنظيم ادارة السجون برامج تعليمية وصحية وتدريبية لتأهيل النزلاء.

وبرر مدير السجون ابوعبيدة سليمان فى تصريحات صحفية ،الاثنين، إرتفاع عدد المساجين في ولاية الخرطوم بأنه نتاج طبيعي للهجرة العكسية ، وشدد على ان الرقم لايعد مزعجا مقارنة بدول أخرى افريقيا وعربيا.

وفصل سليمان ارقام المحبوسين قائلا ان 16 الفا منهم يواجهون، أحكاما بالسجن في قضايا مختلفة ، بينما ينتظر 6 آلاف قيد التحقيق ،لافتا الى مجودات حثيثة تبذلها ادراته لدمج النزلاء وإعادة تاهيلهم ليتمكنوا من العودة الى المجتمع.

ونفى مدير السجون في سياق آخر ان تكون سلطات سجن كوبر الإتحادي منعت إحالة المعتقلين السياسيين فرح عقار و فاروق اوبوعسي الى المستشفى وقال ان ذات الإجراء يتطلب تقديم طلب الى الجهة التى امرت بحبسهم سواء كانت نيابة او محكمة لتحويل المتهمين الى المستشفى ، لافتا الى ان ذات الخطوة تشمل جميع المنتظرين وأضاف “السجن مكان للحفظ فقط.

وبشأن النزلاء الهاربين من السجون قال المدير أن الأمر ليس مقلقا ويمثل ظاهرة صحية وأوضح “الاعلام دائما ما يسلط الضوء على النزلاء الهاربين دون التركيز على نجاح ادارة السجون في إعادتهم مجددا.

وقال ان العام الماضي شهد القبض على 85% من السجناء الهاربين وقال ان عمليات الفرار تحدث على فترات متباعده .

ويعدُّ فرار اربعة من المدانين بقتل الأمريكي جون غرانفيل وسائقه السوداني في يونيو من العام 2010 ، من أشهر عمليات هروب السجناء حيث حفر الفارين نفقا حسبما اظهر شريط فيديو فصل عملية الهروب .

وتمكن المدانون الأربعة وهم : محمد مكاوي ، وعبدالباسط الحاج الحسن، ومهند عثمان وعبدالرؤوف ابوزيد محمد حمزة .المحكوم عليهم بالإعدام في قضية الأمريكي وسائقه عبدالرحمن عباس رحمة ليلة رأس السنة العام 2008 من الهروب.

وطلبت الحكومة السودانية وقتها من الشرطة الدولية (الإنتربول) تعميم النشرة الحمراء في مواجهة الفارين.

وقال الإنتربول فى بيان صدر فى مقره فى مدينة ليون الفرنسية إن “ضابطا فى الشرطة السودانية قتل وجرح آخر فى تبادل لإطلاق النار بينما كان الفارون يحاولون عبور حاجز جنوب غرب أم درمان بعد فرارهم من سجن كوبر فى الخرطوم.

وأكد الإنتربول “خطورة” الفارين” الذين لم يترددوا فى إطلاق النار على الشرطة وقتل ضابط وجرح آخر.

وقال مدير السجون في تصريحاته الإثنين ان قتلة قرنفيل الهاربين من سجن كوبر تلقو ا تدريبات ومتقدمة وانهم عندما قاموا بحفر النفق للهروب سكبوا عليه سماد “اليوريا” لما له من خواص تساعد فى عملية التنفس بزيادة نسبة الاكسجين فى النفق .