التغيير : الخرطوم أعلنت أكثر من 30 منظمة منضوية تحت "كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية" تعليق عملها اليوم احتجاجاً على الانتهاكات التي تمارس على المجتمع المدني وقياداته.

وقالت الكونفدرالية في بيان لها يوم الثلاثاء تلقت “التغيير الالكترونية” نسخة منه ان الاحتجاج سيكون داخل مقار المنظمات، ليوم واحد تعبيراً عن إستيائها واستهجانها للانتهاكات التي تمارس على المجتمع المدني وقياداته.

ودعت الكونفدرالية، المنظمات والمؤسسات بالداخل والخارج للوقوف معها في هذه المحنة التي اعتبرتها خطرا غير مسبوق ومهددا حقيقيا للاستقلالية وحرية التجمع والتنظيم. واوضحت انها تسعى من خلال هذه الخطوة للفت أنظار الشعب السوداني والعالم بأسره، لما تتعرض له المنظمات المستقلة داخل السودان من عنتٍ وتعطيلٍ لدولاب العمل المدني، في ظل حراك داخلي وخارجي من أجل إيجاد حل شامل للأزمة السودانية، وعشية انتخابات أصبح القاصي والداني يعلم أنها لا تستوفي أقل استحقاق ممكن وهو توفر الحريات بما فيها حرية التعبير وحرية التجمع والتنظيم.

وقالت إن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في التعبير عن الشجب والإدانة للإغلاقات التي طالت عدداً من منظمات المجتمع المدني السودانية مؤخراً، ومصادرة الممتلكات، وتعليق العمل، وتوقيف أنشطة لمنظمات أخرى، دون مسوغ واضح، بجانب استمرار حبس رئيس الكونفدرالية  الدكتور أمين مكي مدني وعدد من المعتقلين السياسيين لأكثر من سبعين يوماً دون مراعاة للعدالة، وفي خرق سافر للدستور وللقانون الدولي الإنساني.

وأكدت الكونفدرالية أن هذا الشكل الإحتجاجي ستتبعه أشكال أخرى من المقاومة لكل أشكال الظلم والامتهان المُمارسة بشكل ممنهج وضار، كما يمكن لأي من المؤسسات في الداخل والخارج أن تبتكر أشكال الإحتجاج التي تناسب ظروفها لتعبر عن تضامنها ودعمها  ومساندتها لحرية العمل والتنظيم في السودان.