التغيير : حسين سعد جدد المجلس الطبى تمسكه القاطع بقراره الصادر في العام 2002م والقاضي بعدم السماح للأطباء بإجراء أي نوع من أنواع الختان ومحاسبة كل من يقوم بذلك من أعضاء المجلس. ووصف ممارسة الختان بالكارثة.

وقال رئيس المجلس الدكتور الزين كرار في حديثه في المؤتمر الذي نظمته جمعية اختصاصيي النساء والتوليد أمس بنادي الشرطة ان قرار المجلس الخاص بمحاسبة كل من يقوم بعملية الختان سيظل سارياً ويمثل موقف المجلس الواضح من هذه القضية التي وصفها بالكارثة.

 ودعا الزين لخلق شراكات مع اصحاب المصلحة في محاربة ختان الاناث ومنظمات المجتمع المدني العاملة في الصحة والتعليم التي قال انها تواجه ظروفا صعبة واتهامات. وشدد على ضرورة مجانية والزامية التعليم، وقطع كرار بإستحالة محاربة الختان بدون تعديل القانون الحالي.

 من جهتها قالت مديرة مركز سيما لحماية حقوق الطفل والمرأة ناهد جبرالله في حديثها بالمؤتمر ان هناك غياب تام للالتزام السياسي مشيرة لعدد من المواقف التي وصفتها بالجيدة مثلت لها بموقف المجلس الطبي والمجلس القومي للطفولة ورددت “هذه المجالس لاتملك القوة في ظل غياب الالتزام السياسي”. وذكرت انه  ودون إجازة قانون يعاقب على تلك الممارسة الشنيعة ستكون المجهودات عبارة عن محاولة للقفز فوق الخطوة الحقيقية.

 ومن جهته قال الدكتور سعد عبد الرحمن ان الختان بكل انواعه لاعلاقة له بالاسلام. وفي الاثناء قالت ممثل المجلس القومي للطفولة اميرة ازهري انها حزنت جدا لسقوط المادة 13 من القانون وأقرت بوجود قصور في تطبيق الاستراتيجية القومية في مجال التعليم وتابعت موجهة حديثها للحضور “هناك قصور من جانبنا” وأيدت المقترح الداعي لادراج محاربة ختان الاناث في المناهج.