أمل هباني لذلك أنا ادعو لحملة واسعة من أجل أن تنال ستيللا جائزة نوبل للآداب عن هاتين المجموعتين القصصيتين ....

زهور ذابلة التي طبعتها دا عزة للنشر عام 2004 واعتقد أن ستيللا نفسها لم تكن قد اكملت دراستها في كلية الصيدلة جامعة الخرطوم بعد …..والعودة التي طبعتها دار رفيقي للنشر عام 2014 …وليس ذلك بكثير على ستيللا ..ولا ببعيد على جائزة نوبل …

*ليس ببعيد عن جائزة نوبل …لأنها  في السنوات الأخيرة أخذت منحا اظنه فعال ومؤثر وهو منحها لشخصيات في بدايات عطاءهم الانساني وليس في خواتيمه كما جرت العادة …فقد اعطيت في العام 2012 للناشطة في مجال التغيير في اليمن توكل كرمان …ولم تنتظر الجائزة نهايات حراك التغيير السلمي في اليمن ؛ولو انتظرت لما حازت عليها توكل أو أي من نجوم الربيع العربي الذي آل الى صيف شديد السخونة في سيناريو لا يستطيع اعتى المفكرين والمنظرين تخيل حدوثها …. كما فاز بها الرئيس الامريكي باراك أوباما بعدفترة قليلة من وصوله الى منصب الرئاسة في الولايات المتحدة الامريكية أذ نال جائزة نوبل عام 2009 لرؤيته ونواياه  ا للوصول الى السلام العالمي باستخدام الديبلوماسية والشعوبية …وتعاملت نوبل بالنوايا وباعتبار ما سيحقق  …..وهذه طريقة أكثر ايجابية في العمل حتى الطفلة الباكستانية  ملالا المناضلة من أجل حقوق اهلها خاصة تعليم البنات في منطقتها اعطيت نوبل لتكامل ارادتها على العطاء في بداية طريقها وهي مازالت يافعة في السادسة عشر من عمرها  ..لكن ما فعلته يدخلها في موسوعة الابطال …..وكذلك ستيللا ليس كثيرا عليها نيل هذه الجائزة من أجل مافعلته وتفعله للوصول الى السلام والاستقرار لمجتمعها في جنوب السودان ..عبر العمل المدني السلمي  الطوعي حينا وعبر الكتابة وتداعياتها احيانا أخرى …..

*وأن تخرج في هذه الظروف المحبطة والمحطة لهمة وملكة الكتابة بمجموعة قصصية(العودة) ممتلئة حد الترف بوصف واقع الدولة والمجتمع الجديد ….حاشدة حد الحرب  لكل سواءت المجتمع الجديد  من الفساد والمحسوبية والقتل والسرقة ….موقنة حد الايمان بأمكانية بناء هذه الأرض بمقدرات هذا الانسان الجنوبي الاصيل الذي ضحى كثيرا ويستحق أن يحيا كريما ومعافا في وطنه …

*هذا هو مغزى (العودة) …الرواية والواقع ..لوترجمناها لعدد من اللغات وتمكنا من ادخالها قائمة ترشيح جائزة نوبل ..يصبح أمل الفوز كبيرا جدا …..حينها يتحول كل ركام الحزن المخبوء في دواخلنا وحولنا الى شئ من الفرح والتفاءل ….على الأقل أن هناك بصيصا من نور تضيئه نجمة الصباح …..حسبما يعني اسمها  ……