التغيير : الخرطوم  أبدت الحكومة المصرية مرونة واضحة في موقفها الرافض للانضمام لاتفاقية عنتبي التي وقعتها دول حوض النيل ، وربطت عودتها لمبادرة حوض النيل بالنظر بجدية الي شواغلها. 

وقال وزير  المياه  والري المصري حسام مغاوري خلال تصريحات محدودة في العاصمة السودانية الخرطوم السبت ان بلاده استجابت للوساطة السودانية بينها وبين دول حوض النيل. وأوضح ان مصر سترفع مستوي تمثيلها من الخبراء الي المستوي الوزاري  خلال اجتماعات دول حوض النيل المقبلة والمقررة في يونيو المقبل في تنزانيا. 

وأكد حرص مصر علي التعاون مع دول حوض النيل للاستفادة من الموارد الموجودة فيه لكنه شدد علي ضرورة وضع الشواغل والملاحظات المصرية في عين الاعتبار. 

وكانت مصر قد رفضت اتفاقية عنتبي لتقسيم المياه بين دول حوض النيل وعلقت نشاطها في كافة أنشطة المبادرة. 

وفي سياق ذي صله ،  اكد الوزير المصري انهم فرغوا من اختيار اربعة بيوت خبرة عالمية في مجال السدود لتفصل في النزاع الدائر بينها وبين اثيوبيا  والسودان حول سد النهضة الذي تنشئة الاخيرة علي أراضيها. 

وقال ان اجتماع سيعقد بالخرطوم بعد عشرة ايام بين الاطراف الثلاثة للنظر حول مقترحات هذه البيوت وجهات قانونية لبدء العمل في تقييم السد. 

واضاف انه خلال الفترة المقبلة وبعد الاتفاق النهائي حول بيوت الخبرة ستقوم بزيارات الي جسم السد للتعرف اكثر عليه. مشيرا الي انه وحتي نهاية العام ستحل هذه المشكلة لصالح الجميع. 

وتعترض مصر وبشدة علي قيام سد النهضة وقالت انه سيؤثر سلبا علي حصتها من مياه النيل وهو ما رفضته اثيوبيا ما ادي الي توسط السودان واتفاق الاطراف الثلاثة الي اللجوء الي محكمين وطنيين ودوليين.